الدرس 29 – التأمل س. و ج. – الكحول، التبغ والمخدرات

From: Yogani
Date: Thu Dec 4, 2003 1:04pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.”
س: أنا أستمتع في كأسٍ من الويسكي عند عودتي الى المنزل من العمل. هذا لا يبدوا أنه يعمل جيداً قبل التأمل، ولا أشعر بحالةٍ جيدة بعد التأمل كذلك الامر. هل تناول المشروبات الروحية والتأمل لا يتلائمان؟

ج: التأمل يتعلق بحصاد الطهارة عميقاً في نظامنا العصبي. العديد من الاشياء الإيجابية في الحياة تنتج عن هذا. السبب لماذا يحصل معك هذا هو أن أخذ مواد تؤخر العملية التطهيرية لن يكون مساعداً جداً للعملية التأملية.

هذا ليس سبب أخلاقي. إنه منطق عام. الأهم، إنه تجريبي. إذا كان شيء يجعلنا نشعر في السوء، فسوف نتوقف عن تناوله أو ممارسته بالنهاية. ربما قبل بدء التأمل مشروب او اثنين يجعلونا نرتاح من ضغوط الحياة. لقد ألقوا غشاوةً على حواسنا أو غيروا طريقة عملها بشكل يسمح لنا بإختبار شعور مؤقت من الراحة. بعد بدء التأمل، التجربة تتغير. السلام، السعادة والصفاء الذين نكتشفهم صاعدين من الداخل هم مختلفين تماماً عن اللحظات الكيميائية المؤقتة التي اختبرناها في السابق نتيجة تناول مواد معينة. لا توجد مقارنة ما بين الاثنين، ونبدأ بتكوين منظور مختلف. اللذة المؤقتة للشرب تفقد رهجتها مقابل النتائج المفرحة الدائمة للتأمل.

مجدداً، هذا ليس درس أخلاقي. ليس أنت “لا تفعل هذا”. إنه خيارك انت، دائماً. إذا كان خيارك هو أن تسعى وراء المزيد في الحياة، أن تختار طريق التأمل والممارسات اليوغية المتقدمة، سوف يكون الامر ليس بالحاجة للتفكير. التجربة المتصاعدة لوعي الغبطة سوف تغير منظورك للمشروبات الروحية. أعطي الممارسة اليومية للتأمل فرصة عادلة، والاشياء والعادات التي ليست جيدة لك سوف تبدأ في السقوط طبيعياً مع مرور الوقت. بالزيادة على الكحول، الناس يجدون نفس الشيء يحصل مع المخدرات الترويحية، التبغ، الكافيين. لا يوجد قوانين – فقط صعود وعي غبطة، طبيعتنا الحقيقية. كل ما علينا فعله هو التأمل مرتين في اليوم، والإصغاء الى ما يقوله لنا صمتنا الداخلي. سوف نعرف ماذا نفعل.

الأدوية التي يصفها لنا الطبيب هي قصة مختلفة. إلتزم عليها. إذا كنت تظن ان أحد تلك الادوية يؤثر في تأملك، تحدث مع طبيبك. أنظر إذا كان يوجد من طريقة لكي تلائم ما بين حاجتك الطبية وحاجتك للتأمل.

المعلم في داخلك.

« »