الدرس264 – الإسقاط النجمي

From: Yogani

Date: Sun Jun 5, 2005  7:20 am

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: هذا الصباح قبل القيام بجلسة التأمل، إستمعت الى أسطوانة تأمل مع إرشاد. إستيقظت و لم استطع النوم من جديد.عادةً أقوم بالتنفس السنسلي والتأمل. كنت تعباً جداً ولم أستطع التركيز بشكل جيد فقررت تجربة هذا التأمل مع إرشاد لمساعدتي على الإسترخاء لفترة.

لقد إستمعت بإنتباه وقمت بالتخليات المطلوبة. من بعد حوالي 30 دقيقة إنتهى الجزء الذي  يتضمن التأمل مع الإرشاد. من ثم بدأ جزء مدته 30 دقيقة يتضمن أصوات تنشيط للطاقة. خلال تلك الفترة نمت نوماً سطحياً. من ثم كنت أستطيع الشعور بالطاقة تتكاثر في داخلي لتشكل موجة قوية وسريعة. إنفصلت عن جسدي ووجدت جسدي النجمي يستيقظ في منزل عائلتي الذي يبعد حوالي 1800 ميلاً. كل تلك الحالة إستمرت ربما دقيقتين. من ثم وجدت نفسي من جديد على كرسي وأشعر بنوع من الضياع. قمت عن الكرسي ودخلت الى غرفة التأمل وقمت بالتنفس السنسلي، حركات للرقبة، براناياما كبالبهاتي من ثم التأمل. كان تأملي مباشرةً عميق وصامت. سير النشوة كان قوياً جداً. كل جمجمتي  كانت تشع  طاقةً رائعة. لسوء الحظ، كان عليّ النهوض والذهاب الى العمل. كنت أريد البقاء في تلك الحالة لبعض الوقت.
سؤالي هو، هل تلك الطاقة النجمية هي نفس الطاقة المطلوبة للسامادهي؟ كنت أختبر تلك التجارب بشكل متكرر قبل البدء بالممارسة الروحية  اليومية في كل صباح منذ أكثر من سنتين. إنني أرحب بأي تعليق حول هذه التجربة.
ج: شكراً لك على الكتابة والمشاركة.
اذا كنت تسأل هل الطاقة في الإسقاط النجمي هي ذاتها الطاقة المطلوبة للسامادهي، أو هي شرط مسبق للسامادهي، ان الجواب هو كلا. ان تلك التجارب تحصل كنتيجة للتأمل وليست شرط مسبق للسامادهي. كما انها قد تحصل من دون سامادهي. لهذا السبب، ان كان  دافعنا هو الحصول على قوى عظمى وإستعمالها، لن يكون الأمر مفيداً لتقدمنا الروحي بل سيكون إلهاءً. من ناحية أخرى، ان القوى العظمى التي ستظهر تلقائياً على الطريق سوف تحصل ومن الحكمة إعتبارها مجرد خطوة ومتابعة ممارساتنا كما انت فعلت.

ان  تعريف السامادهي هو: حالة من الصمت الداخلي وصفاء وعي الغبطة، إذا انها ليست “طاقة”  في حد ذاتها على الرغم أن الطاقة تصدر منها. الغير ظاهر يصبح ظاهر – تلك هي طريقة الخلق. خلال السامياما نقوم بذلك بطريقة منهجية أي أننا “ننقل” الصمت الداخلي الى الخارج الى جهازنا العصبي والى البيئة التي تحيطنا. هكذا يتم تنمية مرحلة التوحيد. الجزء الآخر هو من خلال القيام بخدمة الآخرين. ان الخدمة من دون مقابل هي التعبير الأوضح لتوسع صفاء وعي الغبطة فنصل الى مرحلة التوحيد في الشخص. ان الشعور بالذات يشمل عندها الجميع على شكل تدفق حب إلهي.

الإسقاط النجمي، التواجد في مكانين وكل القوى بشكل عام هي  أمور عرضية  خلال الرحلة. إنها مقدرات تكون ميزة طبيعية للحالات الأعلى من الوعي. إنها ليست أسباب التطور الروحي بل هي النتائج.

المثير للإهتمام هو أن هذا الموضوع موجود في الرواية الجديدة “أسرار وايلدر”. ان الموضوع يشبه ما وصفته لكن مع هدف وهو الحاجة الى المساعدة من مكان بعيد. الحاجة (للخدمة) هي التطبيق ألأفضل للقوى مثل التواجد في مكانين في الوقت ذاته. هذا التواجد يحصل تلقائياً عندما يصبح وعينا أكثر شمولية وعندما تظهر الحاجة للمساعدة. إن هذا التعبير العفوي للقوى في سبيل الخدمة هو عمل  خيري وهو الأسلوب الأفضل لتطوير تلك القوى.

أتمنى لك كل التوفيف على الدرب الروحي الذي تختاره. تمتع!

المعلم في داخلك.

« »