الدرس 255 – الجميع يستطيع تدريس اليوغا

From: Yogani
Date: Sun Feb 13, 2005 2:48pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: أستطيع القول بوضوح أن كتبك/مناقشاتك هي الوحيدة المفيدة، مليئة بالمعلومات وتعطي نصيحة مباشرة. لم أصادف مثلها في كل حياتي! انت فقط أضفت بعداً (البعد الخامس) لممارستي الروحية من خلال تشجيعي  لمزاولة – بعد إنقطاع – التأمل مرتين يومياً. في السابق، عندما كنت أمارس التأمل، لم أكن أذهب بعيداً، لم أكن أتخطى مرحلة إسترخاء ألفا. لكنك علمتني ما هو التأمل! سوف أكون دائماً ممتناً لك لتلك الهدية التي أعطيتني إياها.

فقط أتمنى أن أتمكن من طلب 5-10 كتب على الأقل لأضعها على الطاولة في صفي لليوغا، لأتمكن من نشر تلك المعلومات. أظن أن الأمر لن يحصل قبل أن أحصل على مدخول مادي حين أبدأ بتجميع التلاميذ. لقد بدأت حالياً بالقيام بهذا المشروع.

ج: إنني سعيد أنك تجد تلك الدروس مفيدة.

بالنسبة الى تعليم الآخرين، في حال تريد طبع نسخ من دروس موقع الإنترنت وتوزيعها، تستطيع القيام بذلك. تذكر أيضاً أن الكتب الإلكترونية متوفرة للتحميل من أي مكان وبسعر بسيط. تستيطع طبع عدد النسخات التي تريدها كما أنها تتضمن 20%  من المعلومات الإضافية الغير متوفرة في الدروس على موقع الإنترنت. في حال عدم وجود الكتب من ورق في مكان تواجدك، لديك  تلك الخيارات الأخرى. فقط بلّغ هذا الخبر وهذه الخيارات المتوفرة.

أتعلم، لم نتطرق بعد الى هذا الموضوع  في الدروس، لكنني أظن أن الجميع يستطيع تعليم اليوغا، كل واحد من مستوى تجربته، مستعملاً دروس الممارسات اليوغية المتقدمة للمساعدة، سوف نناقش هذا الموضوع في يوم من الأيام. ان الأمر صحيح. كل شخص أصبح متثبت في التأمل العميق، التنفس السنسلي الخ… مهما كان المستوى، يستطيع ان ينقل تلك التجربة الى الآخرين. داخل الدروس تحديد كافي بحيث أن أي شخص يستطيع أن يأخذ تجربته المباشرة ومناقشتها، مستعملاً الدروس المطابقة كعنصر مساعدة وتحفيز. فإذا أنت حر في القيام بما تراه مناسباً مع راحتك في صمتك الداخلي. دائماً المعلم يتعلم الى أبعد حد…. لقد كان هناك تحفظات قد عبر عنها بعض المعلمين المدّعين. لقد حذر هؤلاء المدّعين من خطورة أن يعلم أشخاص يوغا  تتخطى مستوى وصولهم . بالفعل هذا خطر يواجه أي معلم حتى هؤلاء المتقدمين والذين يعبرون عن القلق. ان تأخير تقدم الجميع بسبب هذا القلق هو أمر غبي. إن شهادة أو لقب لا تتضمن  تعليم كامل ومكتمل. غالباً ما تكون الشهادات منبثقة من وجهة نظر ضيقة، لكنها أفضل من إنعدام التعاليم.

نحن بحاجة الى عدد أكبر من الآشخاص  يرتفعون  بشكل مستقل في الصمت الداخلي والنشوة الإلهية من داخلهم ويشاركون تجربتهم في الحياة اليومية في كل الطرق التي تناسب الوضع والثقافة. عندما نتقدم في هذا الميدان سوف تأتي التعاليم من داخلنا وبسهولة.

إذا كنا نتشارك المعرفة من وجهة نظر واقعية ومندمجة بناءً على الإختبار المباشر الذي يحصل في داخلنا، عندها يكون هذا هو اللقب والشهادة الكافية لتعليم أي شخص. طالما أننا نعود دائماً الى أساسيات الممارسة  الكامنة في الجهاز العصبي للإنسان، كيف من الممكن أن نخطىء؟ لهذا السبب إننا نضع هنا  كتابات الممارسات اليوغية المتقدمة. ليس لنخلق تبعية أو حركة أو مؤسسة. كما ليس لتشكيل مجموعة كتابة متراصة. بل لنكون مصدر نستطيع نسجه في الإعتبارات اليومية للتحول الروحي في عدة طرق – وسيلة للحقيقة تستطيع أن تساعد أي شخص على أن يكون منارة من النور لنفسه وللآخرين. إن الممارسات اليوغية المتقدمة لا تنبثق من أي نسب روحي محدد. إنها منبثقة من المعرفة الواسعة (وغالبا القديمة) المتعددة الأوطان للبشرية. أهم شيء إنها منبثقة من ممارسات مؤكدة مبينة على إختبارات مباشرة في الجهز العصبي للإنسان.
إنني أرغب في أن تصبح كتابات الممارسات اليوغية المتقدمة موجودة أكثر في الوعي العام. إن الكتاب بدأ بداية بطيئة. أتمنى أن ننجح في أن نصبح معروفين أكثر مع مرور الوقت. من حظنا ان المعلومات الموجودة في الكتاب هي طويلة الأمد ولن تتآكل. في الوقت المناسب، سوف تصل المعرفة الى مكانها الصحيح في المشهد العام لظهور اليوغا حول العالم. أشعر أن الصمت هو عامل أساسي كلما تطور ميدان اليوغا معتمداً على الإكتفاء الذاتي في عملية التحول الروحي البشري. إن التنور الذي يحصل حول العالم على مدى القرون يعتمد دائماً على الإكتفاء الذاتي.

حالياً، إن التحول الروحي يظهر في الملايين من الأشخاص. إنه أمر جديد، أصبح أسرع منذ القرن الماضي. إنه إعادة إحياء لليوغا – ظاهرة عالمية. في هذه الحالة، فقط القليل من المعلومات الصحيحة تعطي الكثير من النتائج. الرغبة الشخصية/بهاكتي والممارسة اليومية تهتم بالباقي.

فإذاً قم بما يمليه عليك صمتك الداخلي في ممارساتك وتعاليمك. لا أستطيع الطلب أكثر أو اقل من ذلك.  واستمتع!

المعلم في داخلك.

« »