الدرس 251 – الرؤى والترنح  خلال التأمل

From: Yogani
Date: Sun Jan 16, 2005 1:34pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

سؤال: إنه اليوم الخمسين منذ أن بدأت تمرين التأمل متبعاً بصرامة جميع التوجيهات كما تم شرحها في الدروس (رقم 13 وما تلى ذلك الدرس). حالياً يأتي علي أفكار أقل وأقل وبسهولة أستطيع العودة إلى حالتي التأملية إذا تقريباٌ جاءت أي فكرة. في العديد من المرات، حدث معي مشهد من تلقاء نفسه في شاشتي العقلية (صدقني ، أنا لم أخلق هذا التصور العقلي على الإطلاق !) بدون أي جهد من جانبي خلال التأمل.  هذه المشاهد من المحتمل أن تعود إلى أحداث من الماضي، أو غير معروفة بالنسبة لي، وبدأت أشارك في المشهد (حتى أنني أستطيع سماع كلام الشخصيات أو حديثهم!)  أياً كان ما يكون ورأسي يتدلى للأسفل من تلقاء نفسه من وضعيته الرأسية. عادةً يحدث معي هذا التزامن لبعض الأحداث قبل أن أصل النوم العادي. ومع ذلك، في هذه الحالة أدرك سريعاً وأعود لشأني في التأمل، وإلا فإنني قد أنام (متأسف). أطلب توجيهك رجاءً.

جواب : شكراً لكتابتك ومشاركتك.

يبدو أنك تستقر مع تأملك بشكل جيد جداً. إنه أمر عادي أن تنعس إذا كان هذا الشيء يحتاجه نظامك العصبي. لا داعي للقلق بشأنه. إنه جزء عادي من دورة التنقية التي تحدث مع الوقت، وكذلك أيضاً للرؤى المختلفة التي تحدث. نعاملهم جميعاً بنفس الطريقة، بسهولة نعود إلى المانترا حينما ندرك أننا فقدناها وذهبنا لمكان آخر. إذا كان النوم على وشك الحدوث، لا نقاتله. إنه أمر عادي.

إذا بحثت عن “النوم” في فهرس الموضوع على موقع الانترنت، ستجد العديد من الدروس مرتبطة بهذا الموضوع. ألقي نظرة، ستجد أن تجربتك عادية، وهي جزء من التجربة إلى التنوُّر. إذا حدث ذلك،  فإنه يحدث. عندما نصبح مدركين أننا إنحرفنا عن المانترا بإتجاه النوم، أو أي شيء آخر، ببساطة نعود إلى المانترا. بدون توتر، بدون تشبث، وبدون خوف عليها. فقط إدارة بسيطة لوعينا للمانترا فيما يتعلق بمثل هذه الإختبارات. كل جزء من الإختبار هو جزء من عملية التأمل، ونحن نشملها كلها في مقياس الوقت للتأمل –  20 دقيقة، أو أياً كانت الفترة التي نستخدمها في جلساتنا الإثنتين – يومياً. مع الوقت، المظاهر المختلفة للتنقية (نعاس، رؤى، أحاسيس) ستتغير كلما ذابت العوائق الداخلية، وسكون داخلي دائم سيخرج.

أنت تقوم بالصواب. واصل… أتمنى لك مواصلة النجاح على طريقك الروحي الذي إخترته.

المعلم في داخلك.

« »