الدرس 225 – س. و ج. – إزالة الغيوم

From: Yogani
Date: Tue Aug 17, 2004 11:38am

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: إنني معجب بطريقتك البسيطة في شرح مواضيع معقدة مثل اليوغا و التأمل. لقد بدأت ممارسة براناياما التنفس السلسلي لحوالي 15 دقيقة و من بعدها 15 الى 20 دقيقة من التأمل مع المانترا، من ثم راحة لمدة 15 دقيقة لجلستين يومياً بدءاً من 9 آب 2004. في ليلة 11 آب أحسست بشعور عظيم، عقل متحرر مع الكثير من الإبداع و الطاقة وحصل هذا الامر لأول مرة في حياتي. ولكن للأسف لم تتكرر تلك الحادثة لحتى اليوم مع العلم أنني لم أعدل في روتيني. ما هي المشكلة؟

ج: من العظيم أنك حصلت على تلك التجربة الواضحة من الأيام الأولى في التأمل. التغييرات في التجربة لا تعني أن شيئا ما لا يسير بطريقة سليمة. من الطبيعي أن تتغير التجارب من وقت لآخر مع البدء في التأمل اليومي لمدة طويلة. عندما تصبح الاوساخ اقل داخل جهازنا العصبي، فإن التجربة تصبح اوضح. أنظر لها على إنها غيوم تنقشع ببطئ في السماء. قد ترى الشمس من وقت لآخر حتى خلال اليوم الغائم. مع الوقت تصبح الغيوم أقل فأقل والشمس ظاهرة أكثر. في النهاية الشمس فقط سوف تشع. هكذا يظهر الوعي والغبطة في الجهاز العصبي الذي يتطهر.

تابع ممارساتك اليومية ولا تهتم بالتقدم أو التأخر في التجارب، الممارسات سوف تجعل رحلتنا تتجه الى الامام بطريقة منتظمة. التجارب سوف تختلف حسب كيفية تطور التطهير داخل جهازنا العصبي في الأوقات المحددة.

لا تنسى أننا نعتاد بسرعة كبيرة على ظهور السعادة والغبطة الصافية، ولن نلاحظ النقيض كثيرا بعد بضعة أيام من الوضوح و الصفاء. عندها نتوق الى المرحلة اللاحقة من الوضوح والصفاء. الصعود والنزول والانكماش في التجربة هي امور طبيعية خلال الرحلة، سميها “المشاهد” اذا تريد. هذا ينطبق أيضاً على التجارب التي تملؤها الغبطة. هناك دائما المزيد. عندما نتذوق الامور الإلهية المنبعثة من الداخل نصبح تواقين الى الله .

تابع ممارستك على المدى الطويل و سوف تصبح تجاربك أوضح مع تطهير جهازك العصبي.  وفي النهاية سوف تحصل على تجربة الغبطة الدائمة في كل الأوقات.

أتمنى لك كل النجاح على الطريق الروحي الذي تختاره.

المعلم في داخلك.

« »