الدرس 215 – غير مستعمل لأسباب تقنية

الدرس 216 – س. و ج. – هزات الكونداليني وتثبيت الذات في الممارسات
From: Yogani
Date: Fri Jul 9, 2004 10:59pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.”

س: شكرأ على مشاركتك لمعرفتك وحكمتك. لقد حصل معي إختبارٌ ليلة البارحة وقد أقلقني بعض الشيء. خلال النوم، شعرت بشيءٍ كالكهرباء يسري في جسدي، من الرأس لأسفل العمود الفقري . كان هناك ألمٌ وتورم، وخفقانٌ كذلك الامر. أصبح الامر أكثر قوة عندما ارتحت واستسلمت له. بعد دقيقتين من هذا الامر، الذي شعرت فيه ككمياتٍ هائلة من الكهرباء التي تهتز في داخلي، لقد استيقظت. لاحظت أن ساعتين فقط قد مرت منذ وقت ما خلدت للنوم، ولكنني شعرت باليقظة وبأنني مرتاحٌ بشكلٍ كامل.

شعرت بالدوار وبدأت أضحك لبضعة دقائق. عدت الى النوم، وشعرت بالتعب والترنح خلال معظم هذا النهار. أنا أقوم ب10 دقائق من البراناياما مع سامبهافي ومولاباندها، ومن بعدها 20 دقيقة من تأمل ايم I AM. لقد أضفت سامبهافي ومولاباندها من حوالي أسبوع. لم أقم بممارستي المسائية عند الليلة التي حصل فيها هذا الامر، ما قبل النوم.

هل أنا أسير بسرعة؟ همي الوحيد هو الألم. لقد اختبرت هذه “الكهرباء الموجعة” مرتين خلال الشهر الماضي، وهي تُتعبني لبقية النهار. غير ذلك، أنا أشعر بحالةٍ جيدة والممارسات قد أفادتني كثيراً. من الممكن تحمل الألم، ولكنني أتسائل إن كان يحثني على التغيير في ممارستي. وما هو هذا الشعور بالكهرباء بالتحديد؟ هو يجعلني أضحك بشكل خارج عن سيطرتي في ما بعد. من فضلك تقديم المشورة.

شكراً لإستماعك. أنت تمنح خدمةٍ جيدة للناس الذين يبحثون عن روحانيةٍ حقيقية.

ج: شكراً لك على الكتابة والمشاركة.

هناك امرٌ ما يحصل على الأكيد. الشعور بالكهرباء هو الطاقة تخلق إحتكاكاً في أعصابٍ غير مطهرةٍ بالكامل. الترنح هو بسبب  هذا أيضاً، وكذلك الإحباط في ما بعد. ان الامر هو بعض الشيء من الكثير الذي يحدث خلال تلك الحلقات القصيرة – إنه فائض كونداليني كلاسيكي، بالرغم من أنه صغير وفي فترةٍ قصيرة.

بالطبع لا نريد لهذا النوع من الإختبار أن يحصل في شكل مستمر، بالرغم من اللذة التي تنتج عنه لفترةٍ قصيرة. ما نريده هو فترةٌ جميلة مليئةٌ باللذة وتستمر لوقت طويل، دائماً. ربما عليك التخفيف بعض الشيء لفترة شهر تقريباً لحين ما تصبح الأمور أكثر إستقراراً. بشكلٍ عام، لتنفس السنسلة عامل موازن على الطاقات الداخلية، إن لم يتم ممارسته بكثرة. الامر ذاته مع التأمل العميق. بالرغم من هذا، إن تراجعت من 10 و20 دقيقة الى 5 و15 دقيقة، هذا سوف يكون تخفيفٍ ملائم. أما بالنسبة للمولاباندها والسامبهافي، لا بأس من إستعمالهم خلال الفترة المخففة لتنفس السنسلة. إذ يتم تخفيف مفعولهم مع تخفيف الوقت أيضاً. حاول هذا الامر لفترة شهر، وراقب إن كان هناك من تخفيف في الهزات. إن لم يحصل هذا الشيء، عندها عليك الأخذ بعين الإعتبار تخفيف الوقت أكثر بعد، أو على الأقل عدم زيادة أي شيء بشكل كبير لحين ما يكون هناك لديك مستوى مريح من الإستقرار ويلائمك.
تأكد من تناولك للكثير من الراحة قبل خروجك من الممارسات. وتأكد من حصولك على كّمٍ لا بأس به من النشاطات خلال النهار والمساء من بعد الممارسات – فكري، جسدي، إجتماعي، مزيجٌ جيد من هؤلاء خلال الأسابيع والأشهر. إن لم نقم بموازنة ما نجنيه في الممارسات مع نشاطاتٍ جيدة، من الممكن أن يتسلل الامر إلينا في بعض الأحيان من خلال النوم كما حصل معك. النشاط جزء مهم جداً من عملية التطهير والتوازن للصمت الداخلي وطاقات النشوة.

تركيبةٌ خفيفة من الأساناز ما قبل الممارسات التي نقوم بها عندما نجلس قد تساعد في تحقيق عامل الإستقرار أيضاً، كما بالإمكان لحميةٍ غذائية أن تساعد أيضاً (لا خفيفة ولا ثقيلة.) الإعتدال امر مهم جداً في كل نواحي الحياة، بما فيهم اليوغا.

أمرٌ واحد أقترح عليك عدم القيام به هو الإندفاع الى الأمام مع المزيد من الممارسات اليوغية المتقدمة الجديدة لحين ما تجد التوازن واللطافة الضروريين والمناسبين لنظامك العصبي. فقط أنت بإمكانك القيام بهذا. تثبيت الذات الجيد هو فن – موازنة سرعة التطهير مع الإستقرار في الحياة اليومية، من ضمنها وقت النوم. أقترح عليك النظر في شهر او إثنين من الإستقرار على الأقل قبل صعودك نحو المستوى التالي.

بإستثناءالمشاكل الكهربائية، يبدوا أن اليوغا تسير بشكلٍ جيد بالنسبة إليك.

أعتقد انك إن إشتغلت على العناصر التي تم ذكرها، سوف تتمكن من موازنة الأمور. إستعمل حكمك الأفضل، ومع القليل من التجربة والإختبار سوف تتمكن من الشعور بعملية تفتحك. لا يعود عندها بإمكان أي شيء من منعك من الإندفاع الى الأمام نحو هدفك. الامر شبيهٌ بتعلم قيادة سيارة سريعة، بإستثناء أنه قد يكون هناك رد فعل متأخر عندما نضع قدمنا على دعسة البنزين، أو نرفعها. ليكن هذا في بالك خلال تقدمك الى الأمام، وقم بتعديلاتك إستناداً إليه.

أنا أتشرف كثيراً للتمكن من المساعدة، وأتمنى لك كل النجاح على الدرب الروحي الذي اخترته.

المعلم في داخلك.

« »