الدرس 203 – س. و ج. – الإنعكاسات حول بعض التجارب المثيرة

From: Yogani
Date: Tue Jun 1, 2004 8:27pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: أنا سوف أذهب الى أشرام في الهند لحوالي الشهر تقريباً. معلمي سوف يكون هناك،
الذي أتآلف معه حقيقةً.

أريد التحدث معك حول بعض الأشياء التي تحصل معي. أنا ممتنةٌ للحصول على شخص سوف يرد
علي بشيءٍ آخر غير ضحكةٍ من القلب حول ما يجري معي. (معلمي دائماً فقط يبتسم لي أو
يضحك.) لقد قال لي منذ أقل من سنة أنني أقاوم. أنا لا أرغب في مقاومة الحقيقة.
لماذا العيش بالجهل؟ ولكن بالرغم من هذا، يجب أن يكون لدي بعض المقاومة.

لدي أشكالٍ متعددة من الأشياء الجنونية التي تحصل. أنا هو الشخص الذي كتب إليك منذ
فترة حول أن الكونداليني كانت موجودة لديه دائماً – حتى عندما كنت طفلة صغيرة – كنت
أرى الأنوار، أشعر بالأزيز، وأسمع الهمهمة، الخ. الخ. ولكن ما يحصل الآن هو أكثر
حتى. أحتاج الى إخبار هذا الى شخصٍ لا يعرفني أو أي شخصٍ حوالي. العديد من هذه
الأشياء قد اختبرته بالفعل، ولكن البعض منه جديد. سوف أذكره بشكل مدرج:

رؤية ومضاتٍ من النور من كل الألوان بين كل حينٍ والتاني – بالأخص حول الحيوانات
والناس وبعض الأشجار.

الشعور بتنقل الطاقة داخل جسدي – جنسيةٌ جداً، ولكن ليس بالمعنى الشهواني (ليس
بالتحديد…)

التصلب والألم حول القاعِ، خلف الجمجمة وإلى خلف الرقبةِ والفكِّ. الكثير من
التفرقع يحصل على طول العامود الفقري هناك – بالأخص خلال تنفس السنسلة الذي أعطيتني
إياه (الذي أدخلته الى ممارسات اليوغا براناياما التي أقوم بها).

إن يدي اليمنى كانت تقوم بالكثير من الإهتزاز المتقطع وإن حصلت على أي سيولٍ إضافية
من الطاقة، أبدأ بعصرها وثم تركها من خلال ثنيها الى الوراء بسرعة – كأن الطاقة
كانت فقط تفيض منها. الكثير من الذبذبة عند الأيدي والأقدام.

إحساسٍ عام من الحماس.

البكاء يأتي عندما أفكر بتعاطف معلمي. الناس تستمر بإخباري ما قلته أنت لي، بأن
المعلم في الداخل… هذا يأخذني الى الامر التالي – أسمع معلميني في رأسي. أجل،
أعلم أن الامر جنوني، ولكنهم يخبروني الأجوبة عندما أحتاجها. في الواقع قد أذهب
إليهم بكل هذا – ولكنني بحاجةٍ الى التأكيد الخارجي.

إن كنت بحاجةٍ لجواب، أنفتح الى ما هو أبعد من الكلمات، والامر يتكلم بالتحديد حول
ما أنا بحاجةٍ لسماعه – في الكلمات المحددة.

تبدو صورة معلمي وكأنها تتحرك والتعابير في الواقع تتغير وأنا أنظر اليها، وأتشاور
معه.

بإمكاني القول بما يشعر به الناس – ويبدوا أنني أعرف قبلهم لما هم يشعرون بهذه
الطريقة.

إن سألني شخصٌ ما عن الروحانية، أتنحى جانباً ويبدو الامر كأن شخصٍ آخر يجاوب من
خلالي.

في أوقاتٍ معينة، الامر هو كأنني مفصولة، كبالون، يطوف في الهواء، أشاهد نفسي في
الأسفل. خلال هذه الأوقات، إن نظرت الى الأرض، يبدوا أنها بعيدةٌ جداً هناك في
الأسفل… ولكن هناك عدم إهتمام عام خلال هذه الأوقات حول معظم الأشياء.

الأشياء تبدو وكأنها تظهر – من دون أي نيةٍ للتعبير عنها من جانبي. علي فقط التفكير
بطريقةٍ لاواعية على ما يبدوا، وهي تحصل.

أنا أقابل العديد من الناس على “الدرب” الآن.

ما زلت أختبر النوبات عندما أهز – بالتحديد عندما أدخل الى أماكنٍ محددة حيث أشعر
بالكثير من الحدة.

لقد بدأت في الحصول على هذه الأشياء من جديد حيث تتفجر الطاقة خلال نظامي (التي
كانت تحصل معي خلال حياتي كلها بين الحين والتاني) حيث تنقذف في كل مكان، ولكن
ظفيرتي الشمسية تنزعج من الامر وأشعر وكأنه عليَّ الإبتلاع كثيراً، وأشعر أيضاً
وكأنني بحاجةٍ لإستعمال الحمام (وغالباً ما يجب عليَّ أن أجد حمامٍ قريباً من
بعدها). أكون تعبة عندها ولدي وقتٍ صعب في التواصل حول أي شيء – وكأنني في حالة
دوخة.

عندما أتحدث الى الناس التي أشعر بالحرية معها (في كنيستي أو في مجموعة اليوغا
خاصتي)، أجد بأن جسدي يبدأ بالقيام بأشياءٍ للتعبير عن غبطته. قد يبدأ بتحريك
الذراعين في الهواء على شكل رقصة، أو القيام بوقفة شجرة، أو الرقص بشكل تام!

عندما تأملت مع رجلٍ من كنيستنا – لقد قمنا بتأمل تانتريكي – لقد بدأت بالكثير من
الهز – صعود الطاقة على طول العامود الفقري للخروج من القمة أو الفم أو العين
الثالثة.

ان قمت فقط بالإستلقاء هناك، بشكل جامد، وعيي للطاقة يزداد بقوة. خلال التأمل، أشعر
بقدوم النوبات، البركة من الأعلى، تنحدر نزولاً، نزولاً، نزولاً، من خلالي. (شكراً
أيها الله والمعلم)

العين الثالثة تقوم بالكثير من الطنين.

على الأغلب، مؤخراً، في السيارة، سوف أبدأ في الشعور بمعلمي(ني)، أو الحصول على
نقاش معهم، وهذا الامر المثير داخلياً يبدأ بالحصول، وأشعر وكأنني عليَّ أن أصرخ!
لذا أصرخ صرخةً ثاقبة وشديدة ونوعاً ما سعيدة. تبدأ يدي اليمنى بالقيام بالامر الذي
تقوم به عادةً\ أو يبدأ عامودي الفقري بالترنح – ولكنني تماماً بخير وما زلت
متحكمةً بالكامل في السيارة.

في بعض الأوقات، سوف أحرك يدي بطريقةٍ معينة، أو أقلب شعري، وأشعر وكأنني أنا معلمي
ذاته. أجل، غريب، أعلم ذلك. هل هذا امر له علاقة بالإندماج؟ الامر حرفياً وكأنني لا
أستطيع التمييز ما بينه وبيني لتلك اللحظة القصيرة. الامر ليس شيئاً أفكر به،
حقيقةً، الامر هو أكثر لومضة، لا أشعر بأي فرقٍ بيننا.

أشعر وكأنني بحاجةٍ للتأمل مع الآخرين كثيراً مؤخراً.

خلال تأملاتي، كنت قادرة على الذهاب اليهم من دون تذكر أي شيء. الآن، بالرغم من
أنني غالباً ما أشعر بالهزات في جسدي. لقد حصلت على حلمين\رؤى، حيث أنا لست خائفة
على الاطلاق من الموت. أحدهم، خلال الوقوف على فخ بلاستيكي في وسط المحيط مع تقلب
الأمواج الكبيرة حوالي. الثاني فيه رجل يدفن ثوبي البرتقالي اللون؟ الثوب يرمز الى
الروحانية ويبدوا أنه مرادف لبشرتي. لم أشعر بأي شيء خلال مراقبتي له يدفنه في
التراب. أنا مستعدةٌ لإسقاط أي مفهومٍ كنت أملكه حول “الروحانية” والبداية من جديد.

يبدوا أنني تناولت حشداً من الأرواح المرشدة أو المعلمين على البُعد النجمي. لا
اعلم حتى كيف أنني واعيةٌ لهذا الامر.

لقد تحدثت مؤخراً الى “Indigo”. كنت قادرةً على الشعور به بقوةٍ كبيرة على الهاتف،
بالرغم من أنني لم أقابله أبداً. جميل.

ألتقط أيضاً ذبذبات الكائنات الأدنى وأرى أيضاً احدهم في باب صفي. يترصد هناك في
اغلب الأحيان على شكل صورة ظلية – يفتح باب الكابينة، الخ. للحصول على إنتباهي
(وإنتباه تلاميذي).

التوق شديد. أشعر بهذا “المكان” الذي عرفته من قبل، ولكن لا يبدوا وأنني أجده أو
أتمسك به. إنه يزورني كلمحة وثم من بعدها يرحل. معلمي قال لي، “أنت لم تقومي بهذا
من قبل.”

على أية حال، سوف أرى معلمي قريباً، ولكنني غير متأكدة ان كان علي إخباره حول هذه
الأشياء والتحدث اليه بشأنها. لا أعلم ماذا سوف يحصل بعدها. لا اعلم أبداً. لا
أهتم. أنا هنا لكي يحصل الامر. ان كانت مشاعر وإضطرابات غير ضرورية هي التي تساعد
ولا أي شيء غير إقناعي، فإذاً أنا أريد التقدم الى الأمام الى الجزء حيث لا اعود
بحاجةٍ لهذه الأشياء ليتم إقناعي. على حد قول ليوويلين فوغهان – ليّ Llewellyn
Vaughan-Lee عن صلاة فتاة العامين سناً، “الله، أنا أعلم.” والله قال، “أجل، وأنا
أعلم.” معلمي يعلم. ولكنني بالرغم من هذا قد اتمكن من إستعمال نوعٍ ما من التفسير.
هل لديك واحدٍ من أجلي؟ أو هل الامر كل جزء من الغموض وسوف يتم إفساده من قبل آخر
إن أخبرتني؟ أو لن أفهمه على أية حال؟

هل علي القيام بتأملاتي؟ لقد قابلت رجلاً جديداً وأريد القيام بالتأملات معه. هو
يذهب الى كنيستي. كذلك الامر، هل علي القيام بالجلسات التبادلية للرايكي؟ أو أن هذا
غير جيد بالنسبة إلي في هذا الوقت؟

لقد كنت اتحدث مع شخصٍ أعرف أنه يعمل على نفسه منذ وقتٍ طويل. إنه احد القلة الذين
ائتمنهم، وفي الواقع لم أخبر أي شخص عن هذا الامر، ولكنني كنت أقول له أنني كنت
قادرة على التواصل مع معلميني في رأسي وأن أحدهم يواسيني وأحدٍ آخر يأخذ دور المحمس
أكثر، ولكن الجزء الأساسي فيهم الشعور الناتج عنه هو ذاته أشعر به كنفس الشيء.
(الامر يصبح محيراً. هل هم أنا؟) ولقد قال أن هذا لا يحصل معه. لقد شككت لثانية في
تجربتي بسببه هو وأنت – لأنكم دائماً تقولين لي أن المعلم في الداخل. لا أعلم من
أنا بعد الآن – يبدوا أنني أتوسع لأصبح شيءٍ آخر. ربما معلمي والآخرين هم في الداخل
كنواحٍ لمعلمي الداخلي…

ربما الامر بسبب ممارسات البراناياما، التأمل، والأساناز التي تُسرع الأمور. ما زلت
لا أشعر كأنني وصلت الى حيث ما كنت في وقتٍ مضى.

بالرغم من كل هذا، إن حياتي متوازنةٌ جداً وعادية. ما زلت أعلم وأخطط للقيام
بالمزيد من الرحلات للهند. (أنا أختبر المياه على هذه الرحلة. ان كان الشعور ان
الامر صحيح، سوف أعود لفترة، ومن بعدها أنتقل الى الهند لعامين (كما قد اقترح
معلمي.) من ناحيةٍ أخرى، علي القيام بالمزيد من التنفس التداوري من الأنف من أجل
التوازن الداخلي. ما زالت العائلة لا تحب أشيائي اليوغية، ولكن الكنيسة ومجموعتي
اليوغية يحبون ذلك. ما زال لدي بعض الوقت لكلبي وقططي الثلاث.

وغالباً ما أخصص بعض الوقت أيضاً لقرأة ممارساتك اليوغية المتقدمة. ولكنني ما زلت
ليس بالقرب من أي مكانٍ من الإنتهاء منهم.

العفو بسبب هذه الرسالة الطويلة! كان لدي الكثير من الأشياء في الداخل وكان علي
تحريرها! نحن جميعاً مباركين جداً للحصول على شخصٍ يرد علينا ويعطينا الإنتباه الذي
منحتنا أنت إياه. أتمنى أنك تهتم بجسدك ولا تُرهق نفسك كثيراً.

ج: من الجيد السماع منك من جديد.

الكثير مما تختبريه يقع تحت خانة التطهير في النظام العصبي. في حد ذاته، إنه مزيج
من الحقيقة و “العادم” الكارمي للعوائق التي تتم إذابتها وحرقها. ربما لهذا لا يرد
عليكِ معلمك بالتفاصيل. من المستحيل القيام بذلك ومحاولة تفهم كل ما يحدث. ولن يهم
الامر أيضاً بالنسبة لأجزاء الكارما التي تحترق منه. وما هو حقيقي سوف يقف لوحده.
الحقيقة هي ما يبقى عندما يتم حرق كل شيءٍ آخر.

هناك بعض النقاط التي أود ذكرها.

الى حد أنكِ تقومين بالممارسات، أنت تسرعين العملية. هذا امرٌ جيد، ولكن الإفراط في
الممارسات قد يؤدي الى الإفراط في العوارض، وعندها يجب تطبيق “تثبيت الذات الحذر.”
ليس هناك أي جدوى من القيام بالممارسات لدرجة تحول الحياة الى فوضى حيث ليس بإمكان
المرء أن يتصرف بشكل طبيعي. أعلم أن هذا ليس هو المكان الذي أنتِ فيه، ولكن إن ضغطِ
بشدة مع الممارسات الإضافية، وكل الأمور الأخرى التي أنت قد وضعتيها بعين الإعتبار،
قد يُصبح الامر هكذا. فإذاً القليل من الإعتدال والمقياس للممارسات اليومية لن
يؤذي. نريد التقدم بسرعة، ولكن ليس بسرعة لحد الإهتزاز لقُطع أو الإحتراق.

تذكري أن أكثر ممارسةٍ موازنة نملكها من الدروس هي تنفس السنسلة. الكثير أو القليل
منها قد يترككِ إما قليلة التوازن أو قليلة التقدم. القيام بالكمية نفسها من تنفس
السنسلة مرتين في اليوم هو امر مهم جداً، إن كان 5، 10، 15 أو المزيد من الدقائق،
إستناداً لمستوى راحتك. الامر ذاته يسري بالنسبة للتأمل. باقي الممارسات في الدروس
تلتف حول هذه الاثنين. إن كنتِ تستعملين نوع أو أكثر من الممارسات ذاتها، كالقيام
بنوعين أو أكثر من التأمل، أو عدة أنواع من البراناياما ما يتخطى المطلوب في
مقاربةٍ معينة، أو إضافة مجموعة من الممارسات على قاعدة منتظمة، كل هذه الأشياء سوف
تساهم في إحتمالات حصول إطلاقات مفرطة. فإذاً من الافضل الإلتزام بروتين ثابت من
الممارسات المكملة، بما يتناسب مع الحصول على التقدم الأقصى من دون أي إزعاج
لراحتنا. أنا أشير الى كل هذا فقط كطعام من أجل الفكر. يبدو أنك تقومين بعملٍ جيد،
بالرغم من أنك تدفعين الغلاف قليلاً هناك. ليس هناك من شك أن الغلاف سوف يُدفع حتى
أكثر بعد في الهند، بالرغم من أنك سوف تكونين تحت إشرافٍ جيد هناك، اليس كذلك؟

التجربتين الأكثر أهمية الذين ذكرتيهم من منظوري هم المشاهدة، التي هي صعود الصمت
الداخلي، ومشاعر النشوة التي تتحرك صعوداً في جسدك. هؤلاء الإثنان هم في قلب عملية
التنور، أساسها في الواقع، وهم ما تنميه الممارسات اليوغية المتقدمة. لنكون صريحين،
كل الباقي هو فقط مرور عرض، والأفضل عدم منحه إنتباه أكثر من العادي، وبالتأكيد لا
يجب تفضيله على الممارسات. أحد دروس ال س. و ج. الأخيرة يغطي هذا بالتفصيل وعنوانه،
” الدراما التي تنتج عن الإنفتاح السابق لأوانه عند شاكرا التاج.” مع وجود كميةٍ
محدودة من المشاهدة\الصمت الداخلي، قد يميل المرء كثيراً الى التعارف مع
الإختبارات. التنور لا يتعلق بالإختبارات. بضعة دروسٍ سابقة أحدهم عنوانه “إدارة
فتح التاج.” قد تجدين هذه الأحاديث على صلةٍ وثيقة بحالتك. ليس الامر أن كلها تنطبق
عليك، ولكن سوف ترين البعض من العناصر نفسها، الفوائد، والمخاطر التي قد إختبرتيها
سابقاً أو تواجهينها الآن.

في ما يتعلق برؤية المعلم(ين) في الداخل، هذا ضمن الخطوط الواردة في الدرس #57،
“المعلم في داخلي؟” المعلم يبدأ في داخلنا كرغبة، ويذهب للتواصل مع المعرفة
الخارجية و\أو المعلم الطبيعي، ومن بعدها يعود الى الداخل وتتم رؤيته هناك. فإذاً
رؤية معلمك(ينك) في الداخل هو جزء طبيعي من عملية البهاكتي. بالنهاية، هو\هم سوف
يذوبون في تنورك الصاعد وسوف تكون ذاتك هي التي سوف تشع الى الخارج. كل هذا هو جزء
من عملية التطهير أيضاً، فإذاً إن معلمك قد لا يركز على الامر لأنه من غير الممكن
إدراك تفاصيل تحرير الكارما. الامر كله يحصل في داخلك، ليقود حتماً الى تنوركِ. هذا
هو الامر الأهم.

يبدو أنك تقومين بعملٍ جيد. فقط فضلي التوازن في روتينك من الممارسات، وحاولي تجنب
قفز خطواتٍ كاملة لحين ما تفهمين كيف سوف يُكملون ممارساتك بالمجمل. وإلا قد
تضاعفين الأشياء وتبالغي بالقيام بها. الامر يتطلب كمية محددة من النشاطات اليومية
العادية لموازنة الطاقات التي نحفزها في الممارسات، لذا في بعض الأحيان الممارسات
الأقل والكثير من النشاطات قد تجلب المزيد من التقدم. أنتِ لديك كل هذا داخل روتينك
المشغول بالفعل، بالطبع. هذه فقط رسائل للتذكير.

شكراً من أجل قلقك علي. تمتعي بوقتك في الهند! أود السماع منكِ عندما تعودين.

المعلم في داخلك.

« »