الدرس 197 – س. و ج. – أحاسيس كيتشاري
From: Yogani
Date: Mon May 24, 2004 10:42am

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: شكراً ثانيةً لدروسك.  نقطةٍ مثيرة للإهتمام هي أنه لمراتٍ عدة كنت على وشك طرح سؤالٍ عليك ولكنه كانت تتم الإجابة على سؤالي من خلال أحد ال س. و ج. قبل أن تكون لدي الفرصة لطرح السؤال.

لدي سؤال يتعلق بالكيتشاري مودرا. كلِّ ما كنت أقوم بها في الماضي لفترة ينتابني إحساس مُحرق في لساني وسقف فمي. كأن لساني قد علق في نقطة قوة. بعد حصول هذا الامر علي أن أتوقف عن إستخدام المودرا لأن الامر يصبح قوياً جداً.

هل من أفكار حول الموضوع؟

ج: إنه لأمر مثير جداً كيف تأتي الأجوبة إلينا عندما نكون جاهزين لها. من الممكن أن تأتي من خلال هذه الدروس، أو من مكانٍ آخر. رغبتنا هي التي تجلب المعرفة الروحية. يتم تحسين رغبتنا الروحية من خلال الممارسات اليوغية، لذلك يكون هناك الحافز للإستمرار صعوداً في الممارسات.

إحساسٍ مُحرق كهذا في كيتشاري هو إنتقالٌ تطهيري للأعصاب والكيمياء الحيوية المتداخلة في الامر، وهذا لن يستمر. أفترض أنك تتحدث عن المرحلة 1 من كيتشاري، حيث يُرفع اللسان ويُسحب بلطف الى الوراء عند سقف الفم.

في المرحلة 2 كيتشاري، مع اللسان وراء وفوق السقف الطري للفم، قد يكون هنالك أيضاً أحاسيس من اللسع والإحتراق في المراحل المبكرة. حتى في وقت لاحق جداً قد يكون هنالك بعض الإحساس باللسع في بعض الأوقات. في معظم الأوقات الحلق الأنفي باعث على المرحلة الثانية من كيتشاري. في بعض الأحيان لا يكون كذلك. لذا نسير مع ما يعمل وقتها. الامر ذاته يسري على المرحلة 1 أو 2 كيتشاري، وكل ممارسةٍ يوغية أخرى فيما يتعلق بهذا الموضوع. نحن لا نُجبرُ الأشياء.

فإذاً، عندما تنسحب بعيدأ بسبب قوة الإختبار أنت تقوم بالامر الصحيح. سوف تتم دعوتك للدخول من جديد قريباً.

كل هذه العوارض والإضطرابات سوف تمر مع تقدم مسيرة التطهير داخل النظام العصبي. نستمر بلطف في تطبيق هذا الإقناع في ممارساتننا اليوغية، التقدم الى الأمام عندما نكون قادرين على ذلك، والإمتناع عندما يكون هنالك عارضٌ محد يحصل. هكذا نستمر بالضغط الى الأمام بشكل مريح على طريقنا نحو النعمة المنتشية والتنور.

الدخول في كيتشاري هو جزء مهم من مسيرة التطور في هذه العملية. إنه خطوة نحو حركة النشوة في كل أنحاء الجسد، ويحصل أوتوماتيكياً عندما يكون النظام العصبي جاهزاً. البهاكتي خاصتنا تقودنا الى هناك.

المعلم في داخلك.

« »