الدرس 192 – س. و ج. – نصائح حول كيتشاري
From: Yogani
Date: Tue May 18, 2004 1:58pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: من فضلك، هل بإمكانك توضيح التالي حول كيتشاري: عندما أقوم بالممارسة أبقي فمي مغلقاً وأحاول أن أمتص لساني الى الداخل وهو ملصوق بسقف الفم. هل هذه هي الطريقة الصحيحة للقيام بذلك؟ إن كان الامر هكذا فأنا غير قادر على إتباع تعاليمك حول دفع اللسان بإتجاه ناحيةٍ واحدة لإدخاله في الممر الأنفي لأنني باللحظة التي أفتح فيها فمي لإدخال أصابعي، الإمتصاص يختفي واللسان لا يرجع الى الوراء بقدر ما يفعل خلال الإمتصاص.

ج: كلا، إستعمال الإمتصاص للدخول في المرحلة الثانية ليس جزءاً من كيتشاري. يتم القيام بالامر من خلال عضلات اللسان – وبمساعدة الأصابع عند مراحل البداية.

فتح الفم يساعد بالدخول الى الحلق الأنفي. لاحقاً مع الوقت، لا نعود بحاجة لمساعدة الأصابع للصعود.

حاول تطبيق هذا إختبار. ضع لسانك على سقف فمك من جديد (المرحلة 1) مع فمك مقفل. بعدها إفتح فمك. اللسان يرجع قليلاً الى الوراء مع فتحة الفم، اليس كذلك؟ فإذاً، إفتح فمك، بمساعدة الإصبع، والذهاب نحو الجهة اليسرى أو اليمنى من السقف الطري للفم الذي هو الطريق للدخول الى الى الحلق الأنفي. تكون الفرينوم تحت اللسان عندها هي العنصر المحد الوحيد.

هنالك مقاربتين للتعامل مع الفرينوم – القَصّات الصغيرة أو حلب (تمديد) اللسان. من بين الوسيلتين، القَصّات الصغيرة هي الأسرع والأقل إزعاجاً، ولكنها مثيرةٌ للجدل أكثر. من الممكن إستعمال كل من الوسيلتين على فترةٍ زمنية.

من فضلك راجع الدرس المفصل عن كيتشاري (#108) لتكون فكرةً واضحة حول كافة النواحي المتعلقة بالموضوع.

الدخول الى المرحلة الثانية من كيتشاري والإستقرار فيها سوف يكون دفعةً كبيرة لممارستك وإختباراتك. الصلة الروحية القائمة ما بين اللسان والحاجز الأنفي هي خطوةٌ كبيرة الى الأمام في عالم اليوغا. إنها عنصر مهم في المساهمة بتنمية حركة النشوة في النظام العصبي.

أتمنى لك كل النجاح.

المعلم في داخلك.

« »