الدرس 188 – س. و ج. – تصميم المانترا 101
From: Yogani
Date: Thu May 13, 2004 10:24pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: لقد قلت أنه من الممكن لفظ آيام – “I AM” على هذا الشكل AYAM؛ هذا متشابه جداً (إن لم يكن هو ذاته) بالبذرة التانترية AYEIM. هل هؤلاء الإثنين ذات الشيء.

ما هي قاعدة أول وثاني تحسين للمانترا؟ ما أعنيه هو أنك ربما قد كتبت هذا على أساس سنواتٍ عديدة من الخبرة مع تلك المانترات، وفي حالاتٍ كثيرة، من الصعب جداً نقل المعرفة الإختبارية من خلال قالب فكري. بالرغم من هذا أرغب بمعرفة كيف وصلت أنت لهذه المانترا – لم أرَ هذه المانترا من قبل أو أي شيءٍ يشابهها في النص الكلاسيكي للتانترا شاسترا. لماذا المانترا هي شيءٌ ك “شري أوم شري أوم آيام آيام ناماه ناماه” (SHREE OM SHREE OM I AM I AM NAMAH) وليس شيئاً ك “شري أوم آيام آيام ناماه” (SHREE OM I AM I AM NAMAH)؟ لماذا هنالك إثنين شري تليهم أوم؟

ولماذا لا تنتهي الشري بحرف ال “م – M” (SHREEM) كما يتم إستعمالها عادةً في المانترات؟

ج: شكراً لك على الكتابة، على الأخص حول هذا الموضوع. لقد كنت أبحث عن مصدر إلهامٍ يمكنني من نشر درس حول تصميم المانترا. بإمكاننا تسميته “تصميم المانترا 101.” كما مع الكثير من الأشياء التي تم تقديمها في هذه الدروس، تُحترم المقاربات التقليدية ولكن لا يُلتزم بها بالضرورة إن كانت الخبرة المباشرة تقودنا الى حلٍ أفضل في اليوغا.

إن كان اللفظ هو ذاته كما آيام – I AM، عندها AYAM و AYEIM هم ذات الشيء من وجهة النظر حول المانترا. قد تكون هنالك معانٍ مختلفة للتهجئات المختلفة في السانسكريتية، ولكن هذا لا يهم. إنها الذبذبة التي نستعملها. إن قمت ببحث على الإنترنت حول “السانسكريت ayam” وكذلك الامر حول “السانسكريت ayeim،” سوف تجد إستعمال الإثنين في العديد من المانترات.

إن كان لفظ AYEIM هو AYEEM، عندها الامر ليس هو ذاته. كلٍ من AM و EEM يذهبان في إتجاهاتٍ معاكسة في النظام العصبي. مع صعود البعض من حركة النشوة من الممكن بسهولة لأي شخص الإحساس بذلك. هذا “الشعور” هو قاعدة التصميم لكل المانترات في الدروس. هي ليست فقط مبنية على المخطوطات. في الواقع، ليس هنالك من إدعاءٍ مبني على أي سلطةٍ دينية أو سلطةٍ مستمدة من أحد المخطوطات في هذه الدروس. ولكن بالطبع، لا يتم إستحضار أي شيء من العدم كذلك الامر. المقاطع مألوفة، وقد ظهرت في مخطوطاتٍ محترمة، بالرغم من أن نظام الإستعمال مختلفٌ بعض الشيء هنا.

إن مقاطع المانترا هي كالشوكات الرنانة داخل النظام العصبي. كل ذبذبةٍ ترن في جزءٍ مختلف من مجموعة الدوائر الداخلية. هذا صحيح مع أو من دون حركة النشوة التي تم إيقاظها مسبقاً. الفرق هو، أنه متى ما يستيقظ النظام العصبي أمام حركة النشوة، النتائج تصبح إختبارية، ومن الممكن ملاحظتها في الجسد. يتم إختبار أثر المانترا من خلال الحواس الداخلية ويكون لديه رنة النشوة. لكل مقطعٍ رنةٌ خاصة به ولها أثرها العميق الذي يحرر العوائق بطريقةٍ معينة وفريدة لذلك المقطع. مع وجود مرجعٍ مبني على الإختبار، ومعرفة الطريق الأكثر فعالية وأماناً في إيقاظ النظام العصبي، بالتحديد العصب الفقري، من الممكن جمع المانترات بالشكل المناسب. فلندخل أكثر في التفاصيل.

I AM (مهما تكن طريقة تهجئتها) ترن على مدى الطول الطبيعي للعصب الفقري من العين الثالثة لعند الجذر.

لم يتم قول هذا في الدروس قبل الآن. تم فقط التلميح إليه. لم يتم ذكره لأنني لا أريد تشجيع أي شخص على تفكير المانترا في أي موقعٍ معين من الجسد. المانترا ترن طبيعياً مع ذلك الجزء المحدد من النظام العصبي والتي تتوافق معه. ليس علينا مساعدتها من خلال توجيهها الى هنا أو هناك. في الحقيقة، سوف نتدخل بالرنين الطبيعي من خلال قيامنا بهذا. فإذاً، لا نحدد موقع المانترا، موافق؟ فقط نلتقطها بسهولة ومن دون أي جهد في أيٍ مكانٍ كانت، كما دائماً، ونتركها تتنقى. إن كانت I AM تصعد في القدمين أو في أي مكانٍ آخر، سوف ترن من العين الثالثة الى الجذر. تماماً كما ان شوكةً رنانة سوف تذبذب الوتر المطابق لآلة إذا جلبت الى أي مكانٍ على مقربةٍ منها.

بعد قول هذا، الآن بإمكانك القيام بتجربة ومراقبة الامر إن كنت ترغب بذلك. إن كنت تفكر بالصوت “I،” ربما بإمكانك الشعور بالنيرولوجيا المرهفة داخل الرأس والتي تمتد الى وسط الحاجب. إن لا، فهذا ليس بالمسألة. ذلك هو المكان التي تذبذب طبيعياً فيه. ليس هنالك من داعٍ لمساعدتها أو الشعور بها. ذلك هو المكان حيث هي. الآن، إن كنت تفكر بالصوت ” AM،” ربما بإمكانك الشعور بتوجهه الطبيعي في وسط الجسد. إن لا، حسناً، هذا ليس بالمسألة. عندما تصعد حركة النشوة سوف تشعر بذلك. الشعور بالصوت ليس له من أثرٍ على فعالية المانترا. الشعور بها هو فقط من أحد عوارض درجة التطهير الذي نملكه داخل نظامنا العصبي، ودرجة حركة النشوة (كونداليني) الصاعدة لدينا. سوف يأتي كل شيءٍ إلينا خلال إستمرارنا على الممارسات اليومية. عندما نشعر في المانترا بهذه النشوة، ونلاحظ إنجذاب إنتباهنا مع الأفكار حول الشعور، الموقع في الجسد، الخ.، نتعامل مع الامر كأي تجربةٍ أخرى قد تصعد خلال التأمل ونعود بكل بساطةٍ الى المانترا. لا شيء يتغير في عملية التأمل. الإختبارات فقط تتغير لتصبح مليئة بالنشوة وبالقدسية، علينا فإذاً أن نكون متنبهين لعدم الإنجرار بهم كثيراً خلال التأمل وممارساتنا الأخرى.

كما تم الحديث عن ال I AM في دروسٍ سابقة، إنها ذو قطب ثنائي. السبب وراء ذلك هو رنينها داخل النظام العصبي.  ال”I” هي عنصر شيفا، وال”AM” هي عنصر الشاكتي. من خلال هذه المانترا نحن نجلب العقل نحو السكون في طريقةٍ تطهر الطول الطبيعي للعصب الفقري. من خلال إستعمال مانترا ترن ما بين العين الثالثة والجذر، نحن نتبع الطريق الأكثر أماناً وتوازناً لليقظة، تماماً كما نفعل مع براناياما تنفس السنسلة. الممارستين هم تقنيتين متوازيتين. كل من هاتين الممارستين، إن قمنا بهم على التسلسل (تنفس السنلسلة ومن ثم التأمل العميق)، يوقظان ويجلبان التوازن لطاقات النشوة والصمت الداخلي. سويةً، يشعان الى الخارج طبيعياً من العصب الشوكي.

مع أول تحسين للمانترا (SHREE SHREE I AM I AM)، نحن نقوم بشيئان جديدان. أولاً، نحن نزيد عدد المقاطع في المانترا. هذا يوسع المسحة على طول اللاوعي، ويطهر طريقٍ أوسع من النظام العصبي. وكذلك الامر يبطىء هبوطنا نحو صفاء وعي الغبطة، ويجلب المزيد منه الى الخارج عندما نعود. فإذاً، المزيد من المقاطع تقوم بالمزيد من التطهير وتثبت المزيد من الصمت الداخلي في النظام العصبي. لماذا SHREE واحدة، وليس ثلاثة؟ كان بإمكاننا البناء بشكل أبطأ، مع تناولنا ل SHREE واحدة أولاً، وثم كان بإمكاننا إضافة الثانية لاحقاً. بهذه الطريقة كان سيكون عندنا تحسينان بدل الواحد. لم أظن أنه من الضروري جعل الخطوات صغيرةً الى ذلك الحجم. هل سنذهب نحو ثلاثة SHREE’s؟ الامر غير متوقع في هذا الوقت. مع إضافة التحسين الثاني للمانترا، إنها مانترا جيدة وطويلة بالفعل. أكثر من اللازم لإنجاز العمل.

السبب وراء SHREE بحد ذاته هو من أجل تناول إتجاهٍ جديد في تطهير نظامنا العصبي، توسيع عمل المانترا الى ما بعد الطريق المعتاد ما بين العين الثالثة والجذر لأول مرة. التوسع الى أين؟ الى التاج. الSHREE تأخذنا مباشرةً صعوداً في العصب الشوكي نحو التاج. في وسط الرأس للعصب الفقري (السوشومنا) شوكة. إنها تذهب في إتجاهين من هناك. الأول هو الطريق للعين الثالثة عند النقطة ما بين الحاجبين. الثاني هو نحو التاج، مباشرة الى الأعلى نحو ال corona radiata، ما فوق الغدة الصنوبرية وبطينات الدماغ. مباشرةً نحو ذلك المكان. مع رنين ال SHREEفي التاج نبدأ في تنقية تلك المنطقة فيما يتعلق بكامل النظام العصبي. ال SHREE هي التهجئة الصوتية ل SRI، لذا ليست الامر ذاته ك SHREEM، بالنسبة لسؤالك.

هذا هو أول تحسين للمانترا.

ملاحظةٌ حول التاج: في الماضي عندما بدأنا الحديث عن الكونداليني، لقد ذكرت أن التوجه الباكر نحو التاج قد ينتج عنه كل أنواع المشاكل داخل النظام العصبي – وتم إعطاء أمثولة رحلة غوبي كريشنا الكابوسية نحو التنور. فتح العصب الفقري (العصب الشوكي) ما بين العين الثالثة والجذر هو أكثر الطرق متعةً وأماناً من أجل تطهير النظام العصبي، وهو سريع أيضاً. هذا امر معترف به لدى بعض التقاليد، وفي بعض التقاليد الأخرى ليس معترف به كثيراً. كوننا رحالةٌ حكماء، لقد سلكنا درب ما بين العين الثالثة والجذر، في كل من تنفس السنسلة والجذر. ولأغلبيتنا الامر تقدميّ وناعم. خلال فتحنا للعصب الفقري ما بين العين الثالثة والجذر، نحن نؤثر كذلك الامر على التاج. الأمر حتمي، لأن الاثنين متصلين عند وسط العقل. كل شخص يختبر صعود حركة النشوة في طريق العين الثالثة سوف يختبر تفتح منتشي للتاج كذلك الامر. الفرق هو، مع العين الثالثة في القيادة، المسيرة لن تخرج عن السيطرة وتتجه العوارض الزائدة للكونداليني، كما من الممكن أن يحصل عندما يكون التاج في القيادة. لذا نتبع طريق العين الثالثة، وندع التاج يتبع بأمان. بعدها، عند نقطةٍ معينة، عندما يصير التاج مطهراً بما فيه الكفاية بسبب ممارساتنا اليومية وتفتع العين الثالثة يصبح بإمكاننا إتخاذ مقاربةٍ مباشرة أكثر للتاج. لهذا السبب نضيف شري – SHREE (وكذلك الامر أوم – OM) الى المانترا خاصتنا، وسوف نتخذ مقاربةٍ أكثر مباشرة نحو التاج مع ممارسة البراناياما خلال بعض الدروس القادمة على الطريق. لذا، كما ترى، نحن نصل الى التاج في وقتنا الخاص وطريقتنا الخاصة، بحذر متجنبين للفوضى الطويلة الأمد التي قد يجلبها تفتح التاج السابق لأوانه.

العين الثالثة هي كنافذتنا للمقدس وبإمكاننا تحقيق الكثير من خلال دخولنا وخروجنا هناك. إنه مسيطرٌ عليها (أجنا تعني “السيطرة”)، آمنة، مثيرةٌ جداً للنشوة، ويجب فتحها. التاج، الساهاسرار (اللوتس ذو الألف بتلة) هي كسقفنا، ومتى ما نفتحها، نذوب بسهولة في المقدس. هنالك بعض السيطرة في هذا، ولكن ولا مكان بقرب السيطرة التي نملكها من خلال العمل على العين الثالثة. عند الوقت الذي نكون فيه قد طهرنا التاج، من خلال كلٍ من الطريقين الغير مباشر من خلال العين الثالثة، ومباشرةً في وقت لاحق من خلال التوجه مباشرة للأعلى، نصبح جاهزين لتسليم أنفسنا عند مذبح تاجنا، وعندها نجد أنفسنا قد ذهبنا الى عند الغبطة والنشوة. عندما نعود، نحن لا نستمر في العمل عندها من أجل أنفسنا. نحن نعمل من أجل الذات التي في الجميع – لقد أصبحنا تلك “الذات.” إنه ليس بإنتقالٌ آني. إنه يحصل خلال فترةٍ من السنين – العقود حتى. إنه التحول الروحي الإنساني. لذا، كنت حابب أن أوضح أننا لن نتجنب التاج الى الأبد – فقط لعندما يصبح الوقت مناسباً. سوف تعلم متى يحين هذا الامر بالنسبة لك في قلبك، وهذه الممارسات هي من أجل منحك بعض التعليمات حول الموضوع، والأدوات.

التحسين الثاني للمانترا (شري أوم شري أوم آيام آيم ناماه – SHREE OM SHREE OM I AM I AM NAMAH) يضيف المزيد من المقاطع للسبب ذاته كما في السابق (مسحةٌ أكبر بكثير خلال اللاوعي)، وتقدم العنصر القوي للأوم – OM. الأوم – OM ترن طبيعياً في ال medulla oblongata، في جذع الدماغ، منتشرةً في كل مكان خلال النظام العصبي، وما بعد. أرجوك تذكر أننا لا نحاول تحديد المانترا في أي مكانٍ فيزيائي من جسدنا. أثر الشوكة الرنانة سوف يعمل بأفضل شكل إن كنا متساهلين في تعاملنا مع المانترا، من خلال إتباع عملية التأمل كما تم الإرشاد عليه في الدروس السابقة عند البداية. النظام العصبي يعرفُ مسبقاً كيف يستجيب للمانترا بالطريقة المناسبة. كل ما علينا فعله هو إستخدام المانترا بشكل صحيح، وكل شيء سوف يكون بخير.

أوم – OM تستحق سمعتها بأنها “أم كل المانترات.” إنها الصوت العميق الأساسي لما نحن عليه، والتي تظهر بشكل صفاء وعي الغبطة. كما تم شرحه في الدرس حول التحسين الثاني، علينا التحضر من أجلها قبل إستعمالها في التأمل العميق. وإلا، من الممكن أن توقع الخراب. في ظل أفضل الظروف، إن أو – OM
هي “نشوةٌ مدمرة” في التأمل العميق، بالتحديد متى ما تبدأ حركة النشوة بالصعود. سوف تكون لا تحتمل بالنسبة لمن يتناول التحسين الثاني للمانترا مبكراً، لذا الأفضل هو عدم التسرع. سوف تعلم عندما تكون جاهزاً. لإتخاذ القرار حول الوقت المناسب ل”تغيير السرعة” إستعمل التعليمات التي في الدرس.

الأوم – OM مجاوزةٌ مع شري – SHREE لسبب، وهو ثاني بدلاً من الأول لسبب. إنها مجاوزةٌ للمحافظة على القطبية ما بين التاج (شري – SHREE) وباقي النظام العصبي الذي يرن مع أوم – OM. هذا بُعد آخر للعلاقة الموازنة ما بين شيفا وشاكتي، في هذه الحالة ما بين التاج والميدولا أومبلاغاتا. إنه ظهورٌ أكثر ديناميكية وله آثار بعيدة المدى أكثر بكثير من ظهور مجاوزة شيفا وشاكتي مع آيام – I AM (التي تستمر كذلك الامر). الأوم – OM توضع بعد شري من أجل تطويل ذبذبة أوم. إن شري أوم تدخل الجسد، وأوم شري تخرج منه. إنه تمييز مع إختلاف واضح وإيجابي في التأثير عندما نراه من خلال حواس حركة النشوة الداخلية.

أخيراً، تضاف ناماه – NAMAH من أجل مقاطعها وكإنتقال تقليدي في ترديد المانترا. إنها ترن بشكل منتشي في القلب، تنمي البهاكتي، ولها أثر تطهيري في كل أنحاء النظام العصبي.

أعرف أننا جميعاً قد إضطرينا على اخذ المانترات خاصتنا بناءً على الإيمان من الآخرين الذين من المفترض بهم المعرفة، والذين يحصلون عليهم من المخطوطات. أتعلم شيئاً، أظن أن الامر سوف يتغير مع صعود حركة النشوة داخل المزيد والمزيد من الناس خلال إرتفاع هذا العصر الجديد. لدينا بالفعل بعض الناس في هذه المجموعة مع كونداليني مستيقظة والذين بإمكانهم من دون أي شك أن يحكموا بأنفسهم كيف أن مقاطع المانترا ترن بداخل نظامهم العصبي. في كلماتٍ اخرى، إن كنت تأخذ كلامي (أو كلام شخص آخر) حول الموضوع الآن، ليس عليك ذلك في المستقبل. كل ما يتطلبه الامر هو إيقاظ حركة النشوة من خلال الممارسات. كل شخصٍ لديه الإرادة سوف “يرى” أثار المانتر في الداخل وسوف يعرف بنفسه من خلال الإختبار المباشر. عندها سيكون الدليل أمامك، ولن تضطر الى تصديق أو أخذ كلمة أحد حول الموضوع بعد اليوم.

حسناً، هذه كميةٌ كبيرة من المعلومات. بصدق أتمنى لو أنها لن تصرف إنتباه أحد عن العملية البسيطة لتفضيل المانترا وترك الامر يحصل طبيعياً خلال التأمل. ولا شيء مما تم كتابته هنا هو ضروري من اجل القيام بالتأمل على الشكل الصحيح، وقد يصرف الإنتباه. لذا ضع كل هذا في ملف “الطعام من أجل البهاكتي” واستمر في التمتع برحلتك الى المنزل نحو التنور من خلال إستعمالك لممارسة التأمل العميق السهلة.

المعلم في داخلك.

« »