الدرس 184 – س. و ج. – التيليبورتيشن ، السامياما والسيدهيز
From: Yogani
Date: Sat May 8, 2004 8:55am

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: كنت أتسائل عن أي معلومة بإمكانك أن تقدمها إلي فيما يتعلق ب –التيليبورتيشن. حديثاً، أنواع مختلفة من السيدهيز كانت تتطور هنا، ولكن ولا أي واحدة منها تهمني. أنا أتفهم واقع أنها منتجات ثانوية لجزء من صورة أكبر بكثير. ولكن هذا الامر أصبح يشكل مصدر قلق بالنسبة لي. كنت أتطلع لرؤية صديقٍ لي لم أره للعديد من الأعمار.

قمت مؤخراً بتطوير “القوة لللقيام ب” (كما مع الكثير من الأشياء)، ليست مجرد وسيلة\تفهم. وكل مرة أحاول فيها، أختبر أحاسيس قوية جداً في كل أنحاء الجسد. هل هذه مجرد مرحلة؟

شكراً لك مقدماً على أي نصيحة بإمكانك أن تعطيني إياها.

ج: الطاقة القوية التي تشعر بها على الطريق نحو السيدهيز هي الثمرة الحقيقية للأداء. السيدهي بذاتها ليست الثمرة. الثمرة هي التطهير الذي يحصل داخل نظامنا العصبي والذي يسهل تنورنا، وهذا قيمته أكبر بكثير من أي قوة قد نطورها نتيجة الممارسات اليوغية. إذا كنت تحرك الطاقة نحو السيدهي من دون الممارسات اللازمة ومن دون روتين مستقر، قد يكون الامر غير مريح، الكثير للنظام العصبي في حالته الآنية. هذا قد يخلق أيضاً إنحرافات كارمية داخل نظامك العصبي إن كان الكثير من الإنتباه يتجه نحو سيدهي معينة. في كلماتٍ أخرى، هنالك ثمن لتطوير قوةٍ معينة على نفقة تنورنا عموماً.

تقنية السامياما هي الوسيلة لتطهير النظام العصبي من الداخل (الصمت الداخلي) الى الخارج، مع قدوم السيدهيز كناتج ثانوي. إذا قمت بالبحث عن كلمة “سامياما” في أرشيف الدروس، سوف تجد حديث مفصل عن القوى وعلاقتهم باليوغا، ومن ضمن الموضوع وصلة تتعلق باليوغا سوترا التي ألفها باتنجالي. تم وضع طريقة ممارسة السامياما في الدروس، بهدف تأمين تطهير منظم ومتوازن للنظام العصبي نحو التنور. قبل إستعمالك لتقنية السامياما، أقترح عليك مراجعة كل ما ورد في الدروس السابقة – التأمل العميق، برانايام تنفس السنسلة، مودراز، باندهاز، الخ. ستتوفر لك عندها الوسائل من أجل التحضير وسترى السامياما وتفتحك ضمن الصورة الكبرى. قد تختار إضافة ممارسات من الدروس بهدف تسريع تقدمك نحو التنور. الخيار لك.

في ما يتعلق برؤية صديقك الذي لم تره منذ زمن، إن كانت لديك الرغبة، الامر سوف يحصل في الوقت المناسب. ولكن جعل الامر كهدف أساسي من وراء ممارستك لليوغا قد يصرف إنتباهك وينتج عنه المزيد من الكارما (عواقب مستقبلية) أكثر مما قد يحرر. أقترح عليك التركيز على ممارساتك الروحية، مع هدف التنور، ودع الباقي يحصل بشكل طبيعي. كل نشاطاتنا عندها سوف تكون كتعبير عن المقدس الذي في داخلنا، الذي هو ما أنت عليه.

يسوع قال، “إبحثوا أولاً عن ملكوت الله، وكل شيءٍ آخر سوف يضاف إليكم.”

أتمنى لك كل النجاح على الدرب الروحي الذي إخترته.

المعلم في داخلك.

« »