الدرس 181 – س. و ج. – التوقعات والتسلسل الزمني
From: Yogani
Date: Wed May 5, 2004 11:33am

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س:  لقد إنضميت مؤخراً الى مجموعة الياهو خاصتك. في أيلول 2003، حلت عقدة الكونداليني عند الجذر. كنت أمارس الكريا يوغا لحوالي السنة قبل حصول ذلك. ومنذ ذلك الحين عندما أكون في أي تجمع روحي أو أمارس العبادة المكثفة تنفتح شاكرا القلب عندي وأشعر بالفيض يرتفع صعوداً عبر السنسلة ليخرج من خلال أعلى الرأس. أعتقد أن هذا هو ساتيا ساي بابا، كوني من أحد محبيه. وبالرغم من ذلك، التنور ما زال يتملص مني. هل بإمكانك المساعدة؟

ج: شكراً لك على الكتابة والمشاركة.

إختبارات التفتح خاصتك هي جميلةٌ جداً، ولكنها على الأرجح لا تمثل نهاية رحلتك نحو التنور – ولكنها تبدوا أكثر كبداية مرحلةٍ جميلة.

هنالك تلك الفكرة السائدة أن وصول الكونداليني لعند التاج هو نهاية عملية التنور. نادراً ما يكون الامر كذلك. في الواقع، اذا كان الامر مبكراً، من دون القيام بالتحضير المناسب، الامر قد ينتج عنه محنةٍ صعبة وطويلة (إقرأ عن حياة Gopi Krishna). إذا كنت تستعمل تنفس السنسلة ما بين الجذر والعين الثالثة بثبات، فعلى الأرجح أن هذا سوف يجنبك من أصعب الأمور التي لها علاقة بالكونداليني والتي قد تطرأ بسبب الإنفتاح المبكر للتاج (الساهاسرار). سوف نغطي زوايا أخرى في ما يتعلق بفتح التاج في الدروس المستقبلية.

الأكثر أهمية، هو تنمية الصمت الداخلي (صفاء وعي الغبطة) من خلال التأمل العميق لإكمال التحول العصبي – البيولوجي الذي يحصل في الداخل. إذا كنت تقرأ من خلال كل الدروس، سوف ترى الكثير من الأحاديث حول أهمية هذا الموضوع، والكونداليني\شاكتي ليست إلا نصف المعادلة. الصمت الداخلي\شيفا هو النصف الثاني.

بخصوص الحصول على بركة (وشاكتيبات) شخص عظيم كساي بابا، بالتأكيد لا يمكن أن ينتج ضرر عن هذا. بالرغم من هذا، العوائق التي داخل نظامك العصبي عليها أن تخرج لتكشف عن تنورك، وليس بإمكان أحد أن يسرع هذه العملية بشكل يتخطى الحدود التي من الممكن لجسدك تحملها. في كلماتٍ أخرى، للأكثرية إنها رحلةٌ طويلة وتدريجية من التفتح. من الممكن القيام بها في حياةٍ واحدة، ولكن من غير المرجح خلال بعض السنوات، إلا إن كنت من نوعية مقام الأفاتار (منقذ ولد تقريباً متنور)، الامر الذي نرحب به جميعاً، بالطبع.

من المرجح أكثر أنه ما زال أمامك المزيد من العمل للقيام به. الخبر الجيد هو أنه هنالك الكثير من أدوات الممارسات اليوغية المتكاملة المتوفرة بين أيدينا، وبالإضافة إلى ذلك لديك بركة أحد العظماء. الامر يتعلق فقط بجلبك لتوقعاتك بشكل موازٍ لتسلسلك الزمني، والإستمرار بسلاسةٍ من هناك.

من المقترح الإستقرار للمدى الطويل والتركيز على القيام بروتين من الممارسات الروحية المتكاملة الجيدة كل يوم. سيكون لك عندها أفضل فرصة للتطور السريع. قد ترغب بمراجعة الدروس من البداية وتفقد عناصر الممارسة التي من الممكن أنك لست تستعملها بعد والتي من الممكن أن تساعد في زيادة سرعة تقدمك.

إنه لأمر رائع الحصول على بركات القديسين والحكماء، ولكن في النهاية نحن هو الشخص الذي عليه أن يتابع مسيرة تحوله الروحي من خلال الإستعمال اليومي للممارسات اليوغية المتقدمة.

أتمنى لك كل الفرح والنجاح على الدرب الروحي الذي اخترته.

المعلم في داخلك.

« »