الدرس 166 – س. و ج. – دفع الامر الى الأمام
From: Yogani
Date: Wed Apr 14, 2004 1:55pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: أنا أقرأ رسائلك على ياهو ولقد وجدتهم واضحين، مليئين بالمعلومات المفيدة ومتوازنين. هذا مصدر وحي  ثمين جداً للأشخاص الذين يرغبون في تناول ممارسة التأمل أو المثابرة عليها. لذا شكراً لك على كل الجهد والعمل الجاد الذي وضعته في هذا المورد. لقد دفعت بالرابط الخاص بغرفة الياهو خاصتك الى أكثر من 1800 شخص على لائحة التوزيع خاصتي وأنا واثق بأن العديد منهم سوف ينالون المساعدة من هذا الموضوع.

ج: شكراً جزيلاً لك على تمرير لينك المجموعة لهذا العدد من الناس. نشر الممارسات الأكثر صدقاً وفعالية في الدروس هو أهم شيء في حياتي عند هذه المرحلة. ثاني أهم شيء هو نشر الكلمة عن وجود هذه الدروس لأكبر عددٍ ممكن من الناس. الامر هو عند النقطة حيث أريد أن أشجع الآخرين على القيام بمثل ما قمت أنت به.

*************************************

منذ بضعة سنوات ظهر في الولايات المتحدة فيلم يدعى “Pay It Forward“. إنه حول قصة صبي شاب كان لديه فرض مدرسي بأن يأتي بطريقة لتغيير العالم في طريقةٍ جيدة. فكرته كانت مساعدة ثلاثة أشخاص في حالة عوز جدية، مع الشرط الوحيد الذي هو ان تمت مساعدتهم فعليهم القيام بالمثل لثلاثة أشخاص آخرين بحاجة للمساعدة، وتمرير هذا الشرط على مساعدة ثلاثة أشخاص آخرين لهم، وهلم جر. قدم مشروعه في الصف، عارضاً الحساب عن حول أن الألاف وثم عاجلاً أم آجلاً الملايين سوف تتم مساعدتهم من خلال هذا النظام. الجميع، والمعلمة أيضاً، قالوا، “واو” بدهشة، وكانت هذه هي نهاية الامر.

ولكن تلك اللحظة لم تكن نهاية الامر. كما ترى، ان الصبي الشاب بالفعل خرج وساعد ثلاثة أشخاص، وكان لكل منهم مشكلةٍ جدية، وشارطهم على القيام بالامر ذاته لثلاثة أشخاص آخرين. الامر لم يكن سهل، وكانت هنالك الكثير من الصعوبات، ولكنه فعلها. لاحقاً، بعد أن قام بالمساعدة الأساسية، بدا أن كل شيء يسلك إتجاهاً خاطئاً، وقد خفت عزيمته على الاستمرار بالامر لأنه بدا له أنه لا شيء جيد ينتج عن الجهد الذي بذله. ولكن الامر كان غير معلوماً بالنسبة له، أن شبكة المساعدة كانت تنتشر بسرعة، وعند نهاية القصة… حسناً، لن أخبرك. إذهب وشاهد الفيلم. إنه ملهم جداً.

الممارسات اليوغية المتقدمة هي أيضاً مشروع “دفع الامر الى الأمام.” إنها طريقتي في القول شكراً لكل العظماء الذين مروا قبلنا. بسببهم لدينا ممارسات اليوغا اليوم، التي تمكننا من تطهير وفتح نظامنا العصبي للمقدس الذي في داخلنا. اليوغا تعمل، بالتحديد ان تم منحها المرونة للاندماج والتطور لملائمة حاجات كل فرد. المرشد الروحي هو أبداً داخل كل واحد منا جميعاً.

العديد قد كتبوا معبرين عن شكرهم من أجل الدروس. أنا سعيد جداً في واقع أن الدروس شكلت مساعدةٌ لأشخاص آخرين. مساعدة الآخرين هي جائزتي. ليست هنالك حاجةٌ لأي شيءٍ آخر، بإستناء شيءٍ واحد.

ان شكلت لك هذه الدروس عامل مساعدة ودعم بأي طريقةٍ من الطرق، واذا كنت تظن أنك نلت البعض من الاشياء ذو قيمة، عندها رجاءً “إدفع الامر الى الأمام” بطريقتك الخاصة.

ربما قد يكون لديك شبكةٌ واسعة بإمكانك التواصل معها، كالشخص الطيب في الأعلى الذي أرسل رابط المجموعة ل1800 شخص. أو ربما قد يكون لديك فقط 3 أصدقاء أنت تعلم أنهم سوف يستفيدون من المعلومات المتواجدة هنا. أخبرهم عن الموضوع. وقل لهم، إن كان شعورهم هو بأنه قد تمت مساعدتهم، عندها قل لهم رجاءً هل بإمكانكم أنتم كذلك الامر بأن تقوموا ب”دفع الامر الى الأمام”. على هذا الشكل.

دفع الامر الى الأمام هو الطلب الوحيد هنا. إنه البراساد الوحيد (الاهداء المقدس). اذا منحت هذا، سوف تنال ألاف البركات كعائد للنور المتصاعد من العديدين الذين قمت بمساعدتهم في ممارساتهم اليوغية.

اذا كنت لا تظن أن هذه فكرةٌ جيدة، هذا لا بأس به. إنها فقط فكرة. الجميع مرحب به هنا، مهما تكن آراءه.

قم بممارساتك اليوغية اليومية واستمتع بالنتائج. اذا حصلت على المساعدة هنا، وحتى ان كنت لا ترغب بتمرير الكلمة فيما يتعلق بالدروس، إخرج وساعد ثلاثة أشخاص آخرين بحالة عوز… ساعد ثلاثة أشخاص لديهم مشاكل جدية، شارك نيتك الطيبة. وعندها، اذا تمت مساعدتهم وكانوا ممتنين، قل لهم أن يذهبوا وأن يساعدوا ثلاثة أشخاص آخرين. “دفع الامر الى الأمام” يعمل مع أو بدون هذه الدروس في الدائرة.

إنها فكرةٌ جيدة من أجل الجميع. إنه تصرف طبيعي صعوده هو نتيجةٌ للممارسات اليوغية اليومية، صعود الغبطة والنشوة، وفيض لا ينتهي من الحب المقدس. “دفع الامر الى الأمام” هو ممارسةٌ يوغية تشجع الوحدة، أعلى مرحلة من التنور.

لذا جرب الامر. شارك نورك بطريقة نوعية. وانظر بنفسك كم هو جيد الشعور الناتج عن هذه العملية.

المعلم في داخلك.

« »