الدرس 148 – س. و ج. – لماذا الممارسة مرتين في اليوم؟
From: Yogani
Date: Tue Mar 23, 2004 4:49pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضرورة لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح.

س: ما هي أهمية القيام بالممارسات مرتين في اليوم؟

ج: عندما نقوم بالممارسات، نضع نظامنا العصبي في أسلوبٍ مختلف من الاشتغال – حاملاً للصمت العميق (صفاء وعي الغبطة). وفي مراحلٍ لاحقة عندما تصبح الكونداليني نشيطة، النعيم المنتشي. لموازنة كل هذا وتثبيته نذهب الى الخارج ونصبح فاعلين في العالم كل يوم. هنالك بهتان للاشتغال الأعلى خلال النشاطات عندما نضعه في عملنا اليومي. البهتان يحصل ما بين ال5-10  ساعات. عندها يصبح بإمكاننا القيام بالممارسات مجدداً وإعادة تهييء الظروف للاشتغال الأعلى من جديد، لكي يدوب في النشاطات مجدداً. هذه الدورة من الممكن القيام بها مرتين في اليوم من خلال القيام بالممارسات عند الصباح وفي المساء المبكر. إنها تؤمن أكبر نسبةٍ من التطهير والنضج خلال ساعات الوعي للأشخاص الذين لديهم حياة مليئة بالنشاطات.

القيام بالممارسات مرةٍ واحدة في اليوم هو أبطأ بكثير – إنها فقط دورةٌ يومية واحدة من التنمية والبهتان، بدلاً عن اثنين. وهي تختفي في وقتٍ مبكر جداً قبل حصول الاشتغال الاعلى من جديد في اليوم الثاني. القيام بالممارسات مرتين في اليوم هو مسألة فعالة ومفيدة.

مع الممارسة مرتين في اليوم مع الوقت، بهتان نعيم النشوة في النشاطات يصبح أقل فأقل، ونظام الاشتغال الاعلى للنظام العصبي يصبح ثابت ولا يمكن هزه 24 ساعة في اليوم. هذه هي ثمرة العملية – التنور خلال النشاطات اليومية، وكل الليل أيضاً. إنها الدورة المستمرة للممارسات والنشاطات التي ينتج عنها هذا.

خلال الخلوات، حيث توضع المسؤوليات على جنب، من الممكن تناول أكثر من جلستين في اليوم، مع التبديل في تناول الطعام، النشاطات الخفيفة، والساتسانغ (التجمعات الروحية). من الممكن القيام بثلاثة أو أربعة دورات من الممارسة في هكذا بيئة.  ربما هكذا ظروف تلائم أكثر اليوغيين واليوغيات المتحمسين جداً. إنها مسألةٌ تتعلق بتثبيت الذات من أجل الحصول على الراحة والفعالية. عندها يصبح بإمكان المرء الذهاب عميقاً خلال فترة أيام، أسابيع، او أشهر خلال الخلوة. هذا يقدم دورةٍ جديدة ما بين الخلوات تستمر لفترة أطول بكثير من الوقت (أسابيع ربما أشهر)، متداخلة مع عملية القيام بالممارسات مرتين في اليوم التي نستمر عليها خلال حياتنا العادية عندما نعود الى العالم. الخلوات تسرع التقدم على هذا الشكل. ولكن الخلوات ليست بديلاً عن الممارسة المستمرة مرتين كل يوم. ما نقوم به كل يوم على المدى الطويل هو ما يحدد الفرق في النهاية.

كل هذا مصمم من أجل التقدم الأقصى، للاستفادة بأقصى ما يكون من القدرات الطبيعية التي في نظامنا العصبي من اجل التنور والوقت المتوفر أمامنا للقيام بالعمل.

أنت في زمام القيادة خلال هذه الرحلة. هذه مبادىء مجربة وحقيقية للتفتح بإمكانك استعمالها كما تراه مناسباً للترحال الى المنزل الى التنور.

المعلم في داخلك.

« »