الدرس 138 – س. و ج. – هل ترغب بأن تتم إعادة تكييفك؟

From: Yogani
Date: Thu Mar 11, 2004 0:18pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: (في الدرس 35 – علامات على الدرب نحو التنور) مثلثك عن الصمت الداخلي، الغبطة والتناغم، في حديثك عن العلامات على الدرب هل هو شبيه بالوصف لبراهمان كوجود – وعي – غبطة (سات – شيت – آناند)؟ هل عملية تطهير الجسد والعقل اسم آخر لإعادة التكيف أو اللاتكيف؟

ج: سات شيت آناندا (وجود – وعي – غبطة) هو ما نتصل به في التأمل العميق وهو ما يصعد فينا على شكل الصمت، يدعى أيضاً ب”حالة الشاهد،” وإستقرار هذه الحقيقة التجاوزية كإحساسنا للذات 24\7 في المرحلة الأولى من التنور. الجملة “صفاء وعي الغبطة،” التي غالباً ما يتم إستعمالها في الدروس، هي مرادفة لسات شيت آناندا، الصمت الداخلي، والشاهد. الغبطة هي كلمة مفتاح في هذا. الشاهد الداخلي الثابت طبيعته غبطة، وهكذا نحن عندما نصبح هو، وهنالك الكثير بعد ليأتي ما بعد هذا.

النشوة هي الكلمة المفتاح في المرحلة الثانية من التنور، وتحصل بسبب حركة البرانا (كونداليني) في النظام العصبي. مع تحسن الاختبارات الحسية في الداخل، التعبد (البهاكتي) يصعد، ونصبح أسرع في تحولنا العصبي – الحيوي بإتجاه حالةٍ دائمة من الاختبار المقدس. تقنياً، حركة البرانا\كونداليني هي حركة السات شيت آناندا، لأن كل شيء هو هذا، ولكننا نقوم بالتمييز ما بين الغبطة (لصفاء الوعي) والنشوة (للجسد) في سبيل الاتحاد الآتي لهذان الاثنين من سمات طبيعتنا في المرحلة الثالثة، الاتحاد، حيث تدخل كلمة “التناغم،” ونهضة فيض المحبة المقدسة الغير مشروطة. عندها نكون قناة للمقدس على الارض، ومحبين لكل دقيقةٍ من الامر.

في الدرس 85 و 113 يإمكانك إعادة زيارة مراحل التنور من مناظير مختلفة، ويتم النظر الى الموضوع من مستويات مختلفة من الخبرة في عدة دروس أخرى كذلك الامر.

لا شيء من هذا كان ليتم ذكره، لولا الاختبارات التي تصعد خلال الممارسات. هنالك حاجةٌ عندها لإطارٍ من التفهم (والعلامات على الدرب)، لذا تمت مناقشة الموضوع لهذا السبب. وإلا، فمن يحتاج لكل هذه الترهات؟ مع الاختبارات، الإطار الفكري والتشبيهات (شيفا، شاكتي، الخ.) واصفين لما يحصل في داخلنا اذ يقومون بمساعدتنا في الالهام للاستمرار بالممارسات.

“إعادة التكيف” او “اللاتكيف” هي مبهمةٌ قليلاً بالنسبة لي بخصوص ما يحصل. أنا أفضل التطهير والتنظيف أكثر. متى ما تم تنظيفه، النظام العصبي يصبح بوابةٌ مزدوجة واضحة للأزلي الذي فينا. إنها دراسة معاني الكلمات حقيقةً (semantics.) مهما كانت الكلمات التي تعمل بالنسبة لك هي لا بأس بها، ما دمت تفهم إختباراتك بشكل واضح على شروطك الخاصة ولا تخطىء بتفسير ما يحصل. الخطأ في التفسير (والخوف، عندما تظهر الاختبارات وتندفع الى الخارج) من الممكن أن يؤدي الى فقدان الدافع للممارسة، فإذاً  تفهم ما يحصل هو امر مهم. دائماً، الامر الأساسي هو أن يكون لدينا الدافع الكافي للقيام بممارساتنا لكي تتم إعادة تكييفنا! :-)

المعلم في داخلك.

« »