الدرس 137 – س. و ج. – إدخال كلتا الأقدام الى الجنة
From: Yogani
Date: Wed Mar 10, 2004 4:54pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: أنا جاهز للبداية بالتأمل من جديد لذا بإمكاني الشعور بما قمت به في الماضي. لقد بدأ الامر في المدرسة. كنت دائماً أسعى وراء شيءٍ ما ولكنني لم أعرف ماذا. لقد بدأت التأمل عندها. كنت أحاول دائماً التأمل في شافا أسانا لأنه مذكورٌ أن هذه الأسانا هي وضعيةٌ بإمكان المرء الجلوس فيها من دون أي ضغط على جسده لمدة ساعات…

منذ حوالي خمسة سنوات شعرت بالنور. لا أعرف كيف أشرحه… ولكن في اليوم التالي قال لي كل أفراد عائلتي أنني كنت مرتفع في الهواء على الأقل ثلاثة أقدام فوق السرير وكان جسدي في حالة توهج. منذ ذلك اليوم وأنا أبحث عما حصل معي. استمريت بالقيام في التأمل وبعد هذا حصل الامر مرات عدة حيث كنت أشعر أنه لا وزن لي وأشعر بمشاعر غريبة عند منطقة العين الثالثة. بعد هذا بسبب الدراسات، العمل والزواج، تركت التأمل وقد مرت الآن فترة تقارب الثلاث سنوات ولكنني ما زلت في بعض الأحيان لدي رائحة زهور وأحياناً لا أستطيع تخمين ماهية الرائحة ولكنها جميلةٌ جداً. أسمع أحياناً أصوات الأجراس في الداخل وأحياناً أخرى أسمع صوت هرييممم والذي هو كهرييييييييييييييييييييييممم. رجاءً ساعدني أو على الأقل أخبرني كيف أستمر حيث أنني لا أتأمل الآن وأرغب بتناول الامر من جديد.

ج: شكراً على الكتابة والمشاركة. بإمكانك الذهاب لبداية الرسائل على الانترنت والدروس تسير خطوة تلي خطوة من خلال الارشادات في ما يتعلق بالتأمل، البراناياما وبعدها دمجهم بممارسات فيزيائية (باندهات، مودرات، أساناز، كومبهاكا). هناك أيضاً حديث عن ال “لماذا؟” التي تصعد في داخلنا، واستعمال هذا لزيادة البهاكتي – الرغبة للمقدس. ليس هنالك الكثير عن الفلسفة أو النظريات في الدروس. التركيز هو على الممارسات وعن كيفية التعامل مع مختلف الاختبارات التي قد تطرأ كنتيجةٍ لتلك الممارسات.

اختباراتك عن النور الداخلي، عدم الاحساس بالوزن، الروائح الجميلة، الأصوات الداخلية، الخ.، كلها آثار حصول تطهير جيد في النظام العصبي. بالطبع أفضل أثر من الممكن الحصول عليه هو فرحةٌ مقدسة لا تنتهي.

سوف يكون لديك نجاحٌ جيد متى ما تبدأ في الممارسات من جديد. فليكن في بالك أن عوارض التطهير ليست الممارسات بذاتها، وأن التقدم الإضافي هو نتيجة الممارسات، ليس التركيز بشدة على أي إختبار معين، حتى العجائبي. هذا يأتي مباشرةً من اليوغا سوتراس للحكيم باتنجالي، وهو نصيحةٌ عملية جيدة لكل من هو على درب اليوغا ويمر بكل أنواع الاختبارات.

شيفا أسانا (وضعية الجثة) هي وضعيةٌ رائعة يتم القيام بها عادةً عند نهاية جلسة الأساناز، ومن الممكن القيام بها أيضاً بعد الانتهاء من الممارسات التي نقوم بها جلوساً كتنفس السنسلة والتأمل، الخ. لا يتم القيام بها تقليدياً خلال التأمل، وهنالك تشكيلةٌ من الاسباب لهذا. نصائح حول كيفية الجلوس خلال التأمل قد تم منحها في الدروس. سوف ترى كيف تتطور الجلسة مع التقدم في الممارسات.
اذا كانت الرغبة عندك للتأمل قوية، سوف تجد الوقت للقيام بروتين يومي من الممارسة. يتطلب الامر فقط 20-30 دقيقة مرتين في اليوم. إدارة الوقت قد تم تغطيتها في الدروس أيضاً.

اذا قررت العودة لممارساتك السابقة، او لديك أستاذ أو معلم روحي ليساعدك، عندها فقط اعتبر الدروس “كغذاء للفكر.”

يبدوا انه لديك قدمٌ واحدة تقريباً في الجنة منذ الآن. ربما حان الوقت الآن لإدخال كلتا القدمين. أتمنى لك كل النجاح خلال مسيرتك على الدرب الذي اخترته.

المعلم في داخلك.

« »