الدرس 135 – س. و ج. – تيارات الكونداليني في الأرجل والأيدي

From: Yogani
Date: Tue Mar 9, 2004 10:59am

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: أنا أمارس اليوغا والبراناياما منذ حوالي ستة سنين لحد الآن. بدأت هذه الممارسة للتخلص من حالة ربو أعاني منها ونجحت 90%. عادةً لا أقوم بأي تأمل فقط بعض التأكيدات الذاتية والاسترخاء بعد ممارستي للبراناياما. بما أن صوت الأوم لا يهمني كثيراً بسبب خلفيتي الدينية. الآن وجدتك وأمارس التأمل استناداً على تعاليمك لفترة الخمسون يوماً الخوالي. (في السنوات الثلاث الماضيين لم تكن ممارستي لليوغا منتظمة، ولكنني أقوم بالبراناياما لمدة خمسة دقائق في اليوم، قبل البدء في التأمل)

عندما ابتدأت في التأمل كان جيداً وخلال بضعة أيام نسيم بارد لطيف (تيار بارد) بدأ بالتدفق في ظهري خلال وما بعد التأمل. خلال صلواتي خلال فترة النهار وبعد الظهر أشعر بالشعور ذاته يسري من أسفل ظهري لأعلاه. أقوم بالبراناياما والتأمل في سيدهاسانا.

سؤالي هو، للأيام العشرة الخوالي خلال النهار حوالي العاشرة صباحاً. لحين الثانية والنصف في ما بعد الظهر لحوالي الثالثة. أنا أختبر احساس التيار البارد يتدفق فقط في كل من الرجلين والأيدي من الكتف لعند أطراف الأصابع. أحياناً هو قوي جداً ولكن لطيف. رجاءً دعني أعرف ما هي هذه الحالة. على حسب ما أعلم الطاقة تتدفق في المناطق العليا من الجسد وليس في الأسفل. رجاء دعني أعرف ما هو الامر أم هل هي الطاقة تتدفق نزولاً بدلاً من صعوداً. لطفاً أرشدني.

ج: إنها طاقة الكونداليني. قد تكون واضحة جداً في الأرجل والأيدي. لقد سمعت التعبير، “أقدام الاهليلج؟” الكونداليني تذهب حيثما يذهب النظام العصبي. هذا يعني لكل خليةٍ في الجسد. تبدأ في العصب الفقري (سوشومنا) وتشع من هناك، أحياناً بشكل آني مع صعود حركة النشوة في العصب الفقري، وأحياناً مع بعض التأخير ريثما تعمل الكونداليني طريقها خارجاً من العصب الفقري. كذلك الامر، طاقياً، النظام العصبي المرهف يمتد الى ما هو أبعد بكثير من الجسد من خلال الهالة، والكونداليني تذهب الى هناك أيضاً. هكذا يشعر الآخرون بصعود الغبطة والنشوة لدينا. ذبذبات جيدة، كما تعلم.

منذ سنواتٍ عديدة مضت، الاختبارات ذاتها التي توصفها أنت حصلت معي. كان الشعور باللذة قوياً جداً في قدمي وأيدي لدرجة أن الطريقة الوحيدة لتهدئة الامر كانت من خلال المشي حافي في كل أنحاء الحي. كان الامر أشبه بالحصول على هزات الجماع في رجلي. وحصل الامر ذاته معي في الأيدي. أن يكون المرء فاعل فيزيائياً يساعد بتسهيل العملية. قد ترغب بمراجعة الدرس عن عوارض الكونداليني وعلاجاتها اذا كنت تشعر بالحاجة للتخفيف من حدة ما تختبره.

العوارض هذه لها علاقة بالإحتكاك الذي يحصل ما بين طاقة الكونداليني والعوائق العميقة التي تخرج. مع الوقت يصبح الامر ألطف ليتحول الى مشاعرٍ من النشوة في كل مكانٍ من الجسد. العيش في نشوة!

اذا كان علي أن أخمن، قد أقول أن البراناياما الذي كنت تقوم به يفتح نظامك العصبي على مدى السنوات القليلة الماضية، والآن التأمل يستغل الفرصة للاستفادة من هذه الحالة التي تمت تنميتها. انت حكيم جداً بتناولك للتأمل لتكملة ممارستك للبراناياما. العلاقة ما بين هذه الممارستين، وأهمية القيام بالاثنين، تمت مناقشته في كل أنحاء الدروس، بدايةً بالتعليمات الأولى عن تنفس السنسلة. قد ترغب بجلب البراناياما خاصتك صعوداً لمستوى تنفس السنسلة، اذا لم تقم بهذا في الفعل. هذا يسرع آثار البراناياما، في حين أنه سيؤمن بالوقت ذاته الكثير من التوازن للطاقات في النظام العصبي، فإذاً سيكون هنالك المزيد من التقدم مع حظوظٍ أقل من اختبار فائضٍ زائد للطاقة.

أمورٍ جيدة تحصل.

المعلم في داخلك.

« »