الدرس 118 – س. و ج. – نبض قوي خلال التأمل
From: Yogani
Date: Sun Feb 15, 2004 2:00pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: هل من الممكن أن تكون الطاقة عالقة في الضفيرة الشمسية عندي؟ لإعطائك نظرة عن تاريخي مع الممارسات، كنت أقوم بها يومياً منذ حوالي الشهرين. خلال التأمل، أنا أشمل سامبهافي وسيدهاسانا. لا أشمل مولاباندها، لأنني أجد نفسي غير قادر على أخذ نفس عميق من دون إرخاء العقدة وهذا كان فيه صرف كبير للانتباه. سوف أركز على السامبهافي لحين ما تصبح أوتوماتيكية وعندها سوف أحاول من جديد. أنا أقوم بخمسة عشر دقيقة من البراناياما. خلال التأمل أبقى مستمراً في جلسة السيدهاسانا وأتأمل لعشرون دقيقة.

ومؤخراً كنت ألاحظ خلال تأملي نبض قوي جداً في الضفيرة الشمسية يصرف إنتبهاهي عن المانترا. من الممكن أن يكون سلسلة قوية من الهزات. أعود بسهولةٍ الى المانترا ولكن تقريباً مع كل نفّس ينصرف إنتباهي نحو النبض العميق. النبض يكون أقوى عند الزفير. (من الممكن ملاحظته أحياناً عندما أشهق وأحياناً خلال البراناياما) إن قمت بالقبض على ذاتي بعد الشهيق (أي إيقاف التنفس بعد إخراجه) – الامر الذي قمت به فقط لرؤية ماذا قد يحصل – والنتيجة هي القليل من الانحسار. ان النبض يقوى اكثر خلال التأمل لحد أنني أشعر به لحد أذني. لا ينزل الى تحت السرة على الاطلاق. أظن أنني لن أمانع إذا كان بإمكاني الاستمرار مركزاً على المانترا، ولكن هذا الامر يصرف الانتباه بالفعل. حدوث النبض لم يلحق أي ممارسات جديدة. كنت أقوم بالأمور ذاتها. في بعض الأيام أقوم ببعض اليوغا قبل البراناياما. اليوغا ليس لها أثر على النبض. لست واثقاً ان كان لديك أي إقتراحات. يبدوا أنني وصلت الى نقطة حيث بإمكاني التواصل مع أحاديثك عن الغبطة لولا هذه المسألة. أقدر أي أفكار قد تكون لديك وأشكرك على وقتك وإهتمامك.

ج: أحياناً هذا النوع من النبض قد يحصل خلال الممارسات لبضعة أيام أو أسابيع. من الممكن أن يحصل تقريباً في أي مكان في الجسد. عادةً سوف يهدأ حينما يُعدل النظام العصبي ذاته. الضفيرة الشمسية قد تكون العائق، أو قد يكون امراً في مكان آخر بالناديز (الأعصاب المرهفة). أفترض أن النبض ليس طاغياً خلال النشاطات اليومية. اذا أصبح هكذا ولم ينجلِ، تأكد من تغطية الجانب الطبي. لا نريد أن ندق جرس الانذار هنا، ولكننا لا نريد أن نكون عميان في ما يتعلق بالمسائل الصحية.

بإمكانك مراجعة الدرس عن الأحاسيس الجسدية التي من الممكن أن تطرأ نتيجةً للتأمل – 15. هنالك تقنية خاصة هناك للتعامل مع الأحاسيس الجسدية التي قد تصرف الانتباه خلال التأمل، التي تشمل نبض صارف للانتباه.

بعد إستعمال الطريقة في الدرس 15، اذا استمر الامر بصرف إنتباهك، عليك أن تأخذ في عين الاعتبار التراجع قليلاً عن البراناياما (والسيدهاسانا والسامبهافي، ان تطلب الامر) لأسبوع أو ما يقاربه وراقب ان كان هذا الامر بإمكانه المساعدة. عندها عد على مهل وبسهولة  عندما تنحسر العوارض. هذا هو تثبيت الذات كما تعلم. (لم تذكر يوني مودرا كومبهاكا – من البديهي أن التراجع عن تلك الممارسة أيضاً هو واجب ان كانت العوارض قوية.)

أيضاً بإمكانك القيام ببعض الأوديانا (وتعلم القيام بنولي) كجزء من الأساناز قبل البراناياما والتأمل. هؤلأ بإمكانهم المساعدة في تنظيف الضفيرة الشمسية. سوف نقوم بنولي (بعض الخضخضة الخاصة للعضلات البطنية) في الدروس بعض أسبوع أو اثنين، ومن بعدها تقنية جسدية أخرى على الأعلى والتي ستسحب الطاقة صعوداً عبر الضفيرة الشمسية والصدر. فإذاً، سوف نعمل على الامر من عدة زاويا.

في ما يتعلق بالمولاباندها، ليس هنالك ضرورة في تركها معقودة خلال البراناياما. سوف تسير طبيعياً عبر نمطها الخاص من النبضات خلال صعود طبيعتنا الروحية من الداخل الى الخارج. نعم، الامر يصرف الانتباه عندما تصبح مولاباندها حية. ولكن الإلهاء تدريجياً يتحول الى نشوةٍ وغبطة خلال صعود العمليات الداخلية. هذا جزء من العملية.

أول شيء علينا القيام به هو أن نرتاح مع روتيننا، وهذا قد يعني التراجع المؤقت عن الاشياء التي تم ذكرها، لحين ما تجتاز هذه الطبة على الطريق. الامر يعتمد عليك.

اليوغيين واليوغيات الحقيقيين هم جائعين للبقاء على الحافة الأكثر تقدماً من رحلتهم، وأنا أحترمك لذلك. البهاكتي لديك مذهلة. ولكننا نريد تجنب تحولها الى “الحافة النازفة.” الامر يجب أن يكون ممتع. مع الوقت يصبح أكثر بكثير من ممتع. يتحول الامر الى فرحة لا تنتهي!

المعلم في داخلك.

« »