الدرس 105 – س. و ج. – الاصطدام بحائط مع مولاباندها
From: Yogani
Date: Tue Feb 3, 2004 11:28pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: لقد بدأت بتطبيق الممارسات منذ البداية وكنت أقوم بعمل جيد لحين ما اصطدمت بالدرس 55، “مولاباندها.” أجد ان الامر شبه مستحيل القيام بإرخاء وشد عضلة الشرج. عندما أحاول ذلك، أتشنج كثيراً وأختبر أنواع مختلفة من الألام والانزعاجات نتيجةً لهذه المحاولة. أستمر على المحاولة، ولكنني  لا أستطيع الانتظار لكي أخرج من البراناياما – الذي كان لحين ما وصلت الى هنا مريح جداً. أنا قلق أيضاً من الناحية الجنسية التي سلكتها الدروس. أنا أبحث عن التنور الروحي وأتسائل الآن ان كنت أقوم بالممارسات الخاطئة.

ج: ان كانت المولاباندها غير جيدة عند هذه المرحلة، إنه وقت جيد للتراجع لعند مستوى مريح من الممارسة والثبوت هناك لبعض الوقت. قد يكون الامر أشهُر أو حتى أكثر بكثير قبل أن تشعر بانك جاهز للانطلاق نحو الخطوة الثانية. هذا لا بأس به. ما تقوم به متقدم جداً بالفعل. عندها سوف تكون مُطهراً أكثر ومنفتح لاستقبال المزيد من موقع أفضل. إنها رحلتك.

هذه المقاربة للممارسات غير تقليدية بحيث أن كل شخص بإمكانه الانطلاق تبعاً للنمط الذي يناسبه، لذا عليك أن تكون دقيق في مقاربتك وأن تناسب جدول ممارساتك إستناداً لما تختبره. الكثير من الدروس التي تم وصفها في هذه السلسة كانت تاريخياً محفوظة للقلة النادرة (الباطنية)، لحد الآن. لذا نحن جميعاً لدينا مسؤولية كبيرة في طريقة استعمالنا لهذه المقاربة الجديدة. نأمل بأن يستفيد الكثير من الناس الجدد من الممارسات اليوغية المتقدمة أكثر مما كان عليه الامر في العصور المظلمة بالماضي.

ليس من الممكن لأي شخص أن يقوم بممارسة كل شيء مباشرة خلال بضعة أشهر من دون الاصطدام بحائط عند نقطة معينة. إنها رحلةُ طويلة هذه التي نحن فيها. تذكر الدرس، “ما هي حدود وقتك؟” يتم وضع الدروس في مكانها من أجل المدى الطويل، لتأمين مورد مستمر للمريدين على كل المستويات. الممارسات سوف تصبح أكثر تقدماً حين تستمر بالقرأة، وبعضها قد يبدوا أمراً غير مقبول. طبيعياً، عند مستويات أعلى قلة هي التي سوف تكون جاهزة، ولكن هنالك أشخاص عند كل مستوى هنا الآن، لذا نستمر بما نقوم به. مع مرور الوقت، كل شخص سوف ينطلق الى حدود ما تسمح له قدرته وما يرغب هو به. الهدف هو تأمين طريق واضح للاستعمال من البداية للنهاية لكي يكون بخدمة الجميع.
من المنحى الجنسي، لا يمكن فصله. إنه جزء ونقطة فاصلة في وسط الرحلة. لم أتمكن من إستكشاف طريقة لترك الامر خارجاً. لذا نحن نواجه الامر مباشرةً. سوف ترى كيف أن الامر يتلائم حينما تستمر بالقرأة. في النهاية الجنس سوف يتطور لكي يصبح شيء أكثر بكثير. تجاهله هو الاصطدام بأسوأ حائط على الاطلاق – التظاهر بأن شيء ليس هناك. الجنس هو هناك، والطاقة سوف تتوسع عند مرحلة معينة. ان لم تقم بذلك، فهذا معناه أنه ما زال هنالك عوائق يجب تطهيرها. إنها حقيقةٌ أساسية في تحول النظام العصبي نحو طريقة عمل أكثر فعالية. ان لم تكن جاهز للتعامل مع الامر مباشرةً في الممارسات، هذا لا بأس به. فقط إلتزم بوقتك. التأمل وتنفس السنسلة سوف يعملان على احياء نظامك العصبي بأساليب أكثر خفة، وبإمكانك تجنب الإثارة المباشرة للطاقة الجنسية ان كنت ترى ان هذا الامر أفضل لك. لذا أترك مولاباندها للآن، وابتعد عن السيدهاسانا أيضاً. حتى سامبهافي (عند العين الثالثة) هي جنسية عندما تتصل، تجلب حركة النشوة صعوداً عبر العصب الفقري من منطقة الحوض. بكل بساطة هكذا تم تصميمنا من أجل التنور. ولكن بإمكانك القيام بكل شيء عبر التأمل وتنفس السنسلة. الامر فقط يتطلب وقت أطول، والنواحي الجنسية تصبح أكثر ما وراء الكواليس. الإختبارات الي ستمر بها في النهاية سوف تكون هي ذاتها، وسوف تكون جاهز لها. النظام العصبي سوف يتفتح بشكل طبيعي أمام حقيقته، وسوف تُملأ بالنور والغبطة.

ليس هنالك من مكان أو مستوى معين من المفترض تواجدك فيه عند هذا المعرض الواسع من الممارسات. كل شخص هو عند المرحلة المتقدمة لرحلته الخاصة نحو التنور. أينما ترى نفسك أكثر ارتياحاً مع الامر هو حيث يجب أن تكون. مع حصول التطهير، بإمكانك التقدم إستناداً لنمطك الخاص. إحذر من المبالغة ومن تعريض نفسك لصعوبات مستمرة. من المفترض بهذه الممارسات أن تكون ممتعة. إختر مستواك من الممارسات من اجل رحلة سلسة وممتعة.

المعلم في داخلك.

« »