ملاحظة: الدرس 82 غير مستعمل لأسباب تقنية.

الدرس 83 – س. و ج. – ها هي تنطلق. أي، الكونداليني.

From: Yogani
Date: Tue Jan 13, 2004 0:25pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: ناماستي! لقد اتبعت نصيحتك حرفياً وتراجعت ل20 دقيقة تأمل، ولكن أثناء البراناياما ظهرت حرارة ترافقها قشعريرة قوية، لم أعطي الامر الكثير من الانتباه، ولكن أثناء متابعتي للتأمل صعدت حرارة قوية من منطقة السولار بلكسوس، وانطلقت صعوداً عبر عامودي الفقري، صوت بازززز قوي جداً رن في أذني ودفعة عملاقة من الطاقة مرت عبري. أنهيت التأمل وأنا أصلي واستمريت بالتنفس والصلاة في نفس الوقت، ثم قمت ب7،7،7 نفّس لتدهئة تنفسي لأن الطاقة كانت قوية جداً. ذهبت خارجاً لرؤية زوجي لكي يساعدني في تثبيت نفسي، وكان قادراً على الشعور بالطاقة وهي تنبض عبر يدي وظهري عندما جلست بالقرب منه – هذا استمر لحوالي الساعة او ما شابه.

الآن سؤالي هو هل هذا هو ذلك الحصان الهائج الذي قد تكلمت أنت عنه، أو هذه هي الكونداليني تقوم بالتعريف عن نفسها؟ لقد تراجعت في ممارستي للبراناياما هذا الصباح عبر توقفي عن ممارسة السامبهافي، مولاباندها، وسيدهاسانا. فقط قمت بتنفس السنسلة وتامل IAM، وكنت ما زلت أشعر بالطاقة تنبض وبصوت الباززز ولكن ليس بالحدة ذاتها. رؤياي الداخلية تدفعني الى التكملة على هذا الشكل لمدة أربعة أيام، وأن أضيف السامبهافي والمولاباندها ليومين بعد فترة الأربعة أيام راحة وأرى ردة الفعل، وأستمر بإتجاه السيدهاسانا ان كنت أشعر بالتوازن.

سؤالي هو هذا: هل يجب أن أكمل على الممارسات اليوغية المتقدمة وأحاول تدريب الحصان الهائج، أو هل من الافضل ترك الحصان الهائج يرتاح وثم أحاول السيطرة عليه ببطء؟ كذلك الامر: السير في الخارج، استعمال التنفس اليوغي، تنفس البطن وبعض الوقفات الاستيعابية هو ما سأقوم به اليوم بالإضافة الى أعشاب كالنيرفين، أوستراو، وشاموميل. لقد توقفت عن تناول القهوة تماماً، من يحتاج هكذا إثارة سطحية عندما يكون لديه دينامية مثل هذه في داخله؟

ج: ها هي تنطلق. أي، الكونداليني. ما يجب القيام به هو أن يكون هنالك نية قوية على دمج كل هذا مع نشاطاتنا اليومية. أنت حكيمةٌ جداً في عدم دفعك لممارساتك بقوة الى الامام. إبحثي عن تلك المنصة الآمنة من الممارسات ونمط العيش اللذين يستمروا حوالي 24 ساعة. هذا امر مهم جداً. سوف تعرفين متى يحين الوقت للاندفاع الى الامام مجدداً. الادوات سوف تكون هناك عندما تحتاجينها. عملك الآن هو ان البقاء على السكة. أو كما يقولون في جرد الميسيسيبي، “أبقي على الامر ما بين الخنادق.”

“الحصان الهائج” الذي قد تم الاشارة إليه في السيدهاسانا هو الطاقة الجنسية تقفز في كل أنحاء المكان بسبب تأثير جلسة السيدهاسانا. مع الوقت، تتغير لتصبح أكثر سلاسة وكنبع من النشوة والغبطة يسير في جسدنا كل الوقت. يبدوا أنك تمرين بتحول فجائي، مع الطاقة الجنسية تنطلق صعوداً لظهور عملية تفاعل الكونداليني بسرعة. لن يكون الامر فجائي وآني بهذا الشكل للجميع. يختلف النظام العصبي بين كل شخص والثاني، إستناداً على أفعالهم السابقة وممارساتهم – هذا يعني في وقت أبعد بكثير، ما قبل هذه الحياة. يبدوا أنك محقة بتوقفك عن ممارسة السيدهاسانا للآن. والوسائل التأثيرية الأخرى أيضاً. لا تترددي في التراجع عن البراناياما والتأمل أيضاً، إذا جعلت العوارض لديك من الامر ضرورة. لديك الكثير يحصل في الداخل. ركزي على التوازن. بإمكانك العودة لاحقاً وإضافة المؤثرات الى نمطك عندما يبدوا الامر واضحاً انه بإمكانك إستعمالها.

حالياً من الواضح إنه هناك عندك ما يكفي لدمجه. تأكدي من أن تكوني نشيطة جسدياً. هذا ضروري من اجل دمج طاقة الكونداليني في النظام العصبي. اذا كان الامر ضرورياً، أيضاً اتبعي حمية فيها طعام أثقل لفترة، للمساعدة في تهدئة الامور. راجعي الدرس الذي تناولنا فيه علاجات الكونداليني وراقبي ان كان يوجد هناك نقاط تشعرين بالرغبة في إستكشافها. سوف يصبح الامر أكثر سلاسة حينما تستمرين بالنشاطات “التثبيتية.” دعي خبرتك تكون دليلك. مفتاح النجاح في هذه المرحلة هو تعلم كيفية التكيف مع الكونداليني وملائمتها مع نظامنا العصبي والعمل معها. دور اليوغي أو اليوغيني يتحول من محرك الى شريك. مع الوقت، سوف تجدين أنه يوجد هنالك واحد منك هناك، وفي كل مكان.

ليكن بفكرك أن هذا التحول ليس عملية تحصل في ليلة واحدة. إنها عملية طويلة تحتاج سنين لكي تتطور. النظام العصبي أمامه الكثير من التطهير والتطور لكي يمر فيه. لذا، كوني حذرة، صبورة، وارضي بالمسيرة الطويلة. ببطء واستمرارية نربح السباق. نريد أن نتجنب تحول الامر الى أفعوانية في الداخل. عيشي حياة كاملة ونشيطة، ودعي تنورك الذي يكبر يعيشها معك. من الممكن للرحلة ان تكون ممتعة جداً.

المعلم في داخلك.

« »