الدرس 79 – س. و ج. – تذكيرات عن المانترا
From: Yogani
Date: Sun Jan 11, 2004 4:21pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: لقد جربت هذا، المانترا تستدير نوعاً ما، بالنسبة لي، الى شيء أقل حدة في عقلي، شيء أكثر ك AHHHHH MMMMMMM…  ويبدوا كأنها تعمل طبيعياً مع دخول النفّس وخروجه… من دون جعل الامر على ذلك الشكل عن قصد. احياناً تحصل على المعنى ملتصقاً فيها أيضاً.

هذه تجربة مثيرة للحشرية بالنسبة لي. انا لست جديداً على تأملات المانترات، بعد أن جربت عدة أنواع من التأمل عبر السنين. أنا لم أختبر ابداً الكثير. لقد تم إخباري أن هذا النقص في الاختبارات له علاقة ب”الكارما السيئة.” تعليقاتك سوف تكون مرحب بها.

ج: إنه امر لا بأس به إن تغيرت المانترا، توسعت، قصرت، الخ، ان قامت بهذا طبيعياً أثناء التأمل. اذا تعلقت المعاني بها، هذا لا بأس به أيضاً. بكل بساطة فقط نفضل العملية. دائماً نعود بكل سهولة الى المانترا I AM. ولكن هنالك خدعة في ما يتعلق بالامر، تم ذكرها في الدروس. قد تكون مستقر جداً والمانترا قد يكون لفظها غير واضح بكثرة، مغبشة كثيراً. سوف نعرف أن هذا هو الامر، هذا ما نعود اليه دائماً، ليس دفع طريقة لفظ واضحة عندما تكون المانترا طبيعياً مغبشة. إنه أسهل مستوى لكي نعود اليه، لأنه هذا هو المكان حيث تركنا انتباهنا. لذا نحن نبدأ دائرة أعمق عندما نعود اليها على هذا الشكل، العودة الى حيث هي، بدلاً من محاولة دفعها بالقوة في إتجاه لفظ واضح.

تذكر، فقدان المانترا مجدداً ومجدداً هو اللعبة. لا يمكننا جعل أنفسنا نفقدها. هي تذهب لوحدها. هذه هي قدرة العقل الطبيعية لكي يصبح ساكن. فقط نستمر بخلق الحالة المناسبة مع العملية من اجل استعمال المانترا. العقل يقوم بالباقي. في البداية،إختبار هدوء العقل والنظام العصبي قد يكون لطيف – القليل من الهدوء، بعض المشاعر المسالمة، بعض الاسترخاء. نأخذهم معنا الى النشاطات بعد التأمل. تدريجياً الامر سوف يصبح مشاعر أضخم وأعمق من النعيم في التأمل. هذا هو صفاء وعي الغبطة يأخذ نظامنا العصبي كمنزل له. وهذا يرافقنا الى نشاطاتنا اليومية أيضاً. هذا هو الدرب.

عند التنفس، ان وجدت المانترا تترافق مع النفس، فقط فضل عملية استعمال المانترا. لا تدفع وعي التنفس خارجاً أو تتعلق به. عامله تماماً كمثل الافكار التي تصعد. كما تم تغطيته بالتفصيل في الدروس السابقة، محاولة حفظ الانتباه على كل من المانترا والنفّس يقسم العقل، ويأخذ من فعالية عملية التأمل البسيطة. اذا حصل الامر، لا بأس، ولكن لا يجب أن يتم الامر عن عمد كممارسة مزدوجة. ليست هذه هي المقاربة في الدروس.

ربما بعض الممارسات اليوغية المتقدمة الأخرى، بالإضافة الى التأمل، سوف تساعد في فتح الاشياء لك. كل الكارما سوف تزول في النهاية. ولا ممارسة فعالة تمارسها للدخول في اللانهائي سوف يتم فقدان نتائجها. من الواضح أنه لديك بهاكتي قوية، او لماذا التأمل كل هذه السنين؟ الستارة سوف تغادر، وما ستجده هناك سوف يكون جيد. مع الوقت، داخلك المقدس سوف يتفتح في الخارج.

المعلم في داخلك.

« »