الدرس 77 – س. و ج. – أيضاً المزيد عن الشاكرات
From: Yogani
Date: Sun Jan 11, 2004 3:38pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: هذا بشان الاستفسار عن الشاكرات المغلقة والمفتوحة. أنا أيضاً شافي، وما وجدته في كل من الممارسة والخبرة، هو ان الشاكرات هي طبيعياً مفتوحة. الدرجة التي هي منغلقة الشاكرا فيها، او غير نشيطة (او نشيطة بشكل زائد عن اللزوم)، ومستنفدة أو فائضة، هو ما يحدد المرض في الكائن – هذا يعني، ان الاشياء ليست متوازنة في الجسد الأثيري، وأثار هذا تتفاعل على الجسد الفيزيائي.

كذلك الامر، كما افهم الموضوع حول شاكرا القلب فهي ما يمكننا من أن نعطي، من أن نحب، من دون ضوابط، من دون شروط مسبقة. كشافي، إنه إعتقادي أن شاكرا القلب، أكثر من أي شاكرا، هي بحاجة لأن تكون مفتوحة، نشيطة وصحية من أجل شافي لكي يمرر الطاقات الشافية المقدسة، الى المريض. هذا هو اعتقادي. أمل أنني لست أزعج احد ما.

وأيضاً وجدت أن نقطة يوغاني عن فتح شاكرا الرأس مثيرة للارتباك بعض الشيء، لأقول أقل شيء حول الموضوع. عندما نقوم باي نوع من البراناياما، تمرين أو تأمل، يتم تحريك طاقة الكونداليني لتتنشط. إعتماداً على الحالة الأثيرية للسوشومنا ومسارات الإيدا وبنغالا، كذلك الامر صحة الشاكرات، طاقة الكونداليني تبدأ بالصعود الى الأعلى. في معظمنا، ليس من الضروري أن أضيف، أن الحالة الأثيرية لهذه الشاكرات عادةً ما تكون سيئة جداً!

عندما يحصل هذا، طاقة الكونداليني تشتعل، وتندفع نحو مسارات مختلفة، حيث يكون هنالك فضاء. في حالة غوبي كريشنا، على سبيل المثال، لقد ذهب كل الطريق نحو التاج عن طريق الإيدا. وعلى حافة الجنون، حاول دفع بعضها بالقوة صعوداً عبر البنغالا، واستعادة بعض التوازن، الامر الذي أنقذه.

ما احاول قوله هو، التوازن ما بين يين ويانغ، كذلك الامر ما بين طاقات شيفا وشاكتي، هو امر ضروري جداً من أجل ممارسة تأمل متوازنة وآمنة. طاقة شيفا تأتي نزولاً من التاج – كيف بإمكاننا تحمل عدم فتحه؟ وإذا دخلت طاقات كونداليني وشيفا السوشومنا من الاسفل الى الاعلى في الوقت نفسه، يلتقيان عند شاكرا القلب – كيف بإمكاننا ترك هذا مغلق؟

رجاءً ألقي بعض الضؤ على هذا.

ج: شكراً على الملاحظات المشروحة والمفهومة عن الشاكرات. انت تطرح نقاط جيدة.

فتح الساهاسرار بالقوة عند بداية عملية اليوغا هو التحذير الأساسي الذي تم طرحه، لأن الكونداليني في ظل هكذا ظروف بإمكانها ان تذهب الى أي مكان، كما أشرت أنت. كما قلت، هذا ينطبق على كل شاكرا أخرى ومسار (نادي). العديد من الناس تقع في خطأ الاعتقاد أن اليوغا يتعلق فقط بشأن التركيز على سلوك الشاكرات صعوداً، وتقع في المشاكل. أكثر من قلة قد كتبوا عن مشاكل جدية واجهتهم بسبب هذا، وهذا يفطر قلبي.

التوصية هي عدم ترك أي شيء مغلق (الساهاسرار مشمولة)، ولكن ترك كل شيء يتفتح طبيعياً خلال الممارسات اليوغية المتقدمة. نحن حقيقةً لا نفكر في الشاكرات على الاطلاق خلال الممارسات في هذه المقاربة. يتم إعتبارهم على أنهم “تحت غطاء” السيارة حينما نستعمل المحركات الاساسية في مقعد السائق. هذا ليس للقول ان المقاربات الأخرى حول الشاكرات ليست صحيحة. ولكنها فقط ليست المقاربة هنا.

لهذا السبب نبدأ بممارسات كونية من التأمل وتنفس السنسلة لتسهيل تفتح كل شيء على أسلس ما يكون، طبيعياً من الداخل. في هذه المقاربة، التأمل يأتي أولاً كالتأثير الموازن، بدلاً عن موازنة الشاكرات اولاً قبل التأمل. نثق بصعود صفاء وعي الغبطة في التأمل وتنفس السنسلة للقيام بالتطهير الصحيح والتفتح، الامر الذي يحصل عندما نتبع الوسائل البسيطة. عندها، بعد بعض الوقت، مع بعض التطهير الكوني لكل شيء فينا، بإمكاننا الذهاب الى وسائل أكثر عنفاً، وطبيعياً في النهاية الى المزيد من التركيز على التاج. شيفا يتم جلبه بأسلس ما يكون عند البداية عبر استعمال الاجنا (العين الثالثة) من أجل اليقظة، الامر الذي هو جزء اساسي من تنفس السنسلة والصعود التدريجي لحركة النشوة في السوشومنا وكل الناديز (المسارات المرهفة). مجدداً، هذه هي المقاربة في هذه الدروس. المقاربات الأخرى قد تكون مختلفة جداً، وهذا لا بأس به. في النهاية، كل الوسائل يجب أن تقف أمام إنتقاد ممارسيها. الخبرة هي أفضل حكم على ممارستنا. هذه هي الوسيلة العلمية. عاجلاً أم آجلاً سوف نصل الى اليوغا التي تُرضي، تماماً كما وصلنا الى العديد من التطبيقات في التكنولوجيا.

أتفق معك 100% بخصوص القلب. لهذا تم التشديد على الرغبة، التعبد والبهاكتي خلال الطريق كله. القلب المفتوح هو الذي يقودنا الى المنزل. الممارسات اليوغية المتقدمة التي سوف تصعد في المستقبل ستضع تشديد مباشر على القلب. بالرغم من هذا نعتمد على الأثار الكونية للتأمل والبراناياما للقيام بأكثر نسبة من العمل في القلب. صعود البهاكتي يعتمد على هذه النسبة من العمل. كيف بإمكاننا تكريس أنفسنا إن لم يكن القلب مفتوح؟ كيف بإمكاننا إيجاد الدافع للتأمل من دون التكريس؟ هذه إشكالية عظيمة في اليوغا. ماذا يأتي اولاً، التكريس او الممارسات؟ لا يمكننا الحصول على احدهم دون الثاني. أحدهم هو سبب الثاني. نحتاج الى الاثنين، وعاجلاً أم آجلاً سوف نلتقط الثاني منهم بطريقة أو بأخرى. متى نفعل هذا، نحن على طريق الحصول على كل شيء.

النظام العصبي يعرف ماذا يفعل متى ما بدأنا في الدق عليه قليلاً عبر ممارسات فعالة.

المعلم في داخلك.

« »