“ملاحظة1: الدرس 70 غير مستعمل لأسباب تقنية”

ملاحظة2: هذه لائحة من الوقفات اليوغية التي تغطي كل ما نحتاجه من أجل التحضير لجلستنا.

http://www.aypsite.com/asana.html

الدرس 71 – يوغا أساناز – صناعة تساوي بليون دولار

From: Yogani
Date: Wed Jan 7, 2004 4:57pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

بليون دولار فقط تخمين. ربما أكثر. ربما أقل.

لا احد بإمكانه أن ينكر أن تعاليم اليوغا أساناز (الوقفات جسدية) مصلحة مالية كبيرة عالمياً. هذا امر جيد.

الامر المهم هو ان اليوغا قد لفتت نظر العامة وأصبحت مشهورة جداً. الكثير من الامور الجيدة تنتج عن هذا. لا يهم أي ماركة من اليوغا قد لفتت نظر العامة اولاً. كل أطراف اليوغا مترابطة. ان كنت تقوم بالأساناز، سوف تنجذب الى البراناياما والتأمل عاجلاً أم آجلاً. ان كنت تقوم بالتأمل، سوف تنجذب للأساناز عاجلاً أم آجلاً. هكذا يحصل الامر. نظامنا العصبي يعرف الامر الجيد عندما يراه. أوقظ النظام العصبي قليلاً وسيريد المزيد. كل أطراف اليوغا، بعد كل شيء، تعابير عن الطرق الطبيعية التي ينفتح فيها نظامنا العصبي أمام الاختبار المقدس. في الحقيقة، نظامنا العصبي هو الذي يحدد الممارسات، وليس العكس. تأتي إلينا عندما نحتاجها. من المذهل كيف يحصل هذا. إنها قوة البهاكتي. مع الوقت، كل الممارسات سوف تندمج معاً بشكل أوتوماتيكي. فقط علينا أن نعطي دفعة صغيرة هنا وهناك. القليل من البهاكتي كافي لكي يضعنا في نظام الدفع. أترون كم هو سهل الموضوع؟

ليس من المفاجىء ان اليوغا أساناز مشهورة لهذه الدرجة. نحن نعيش في عالم حيث إختبارات الانسان مبنية في الأساس على التفاعلات الجسدية. حواسنا ما زالت لم تنجذب الى الداخل بعد إلى حيث النقطة التي تصبح فيها إختباراتنا الداخلية حقيقية (او أكثر حقيقة) من الاختبارات في العالم الخارجي. لذا نحن دائماً نبحث عن حل جسدي. اليوغا أساناز تبدأ في أخذنا من الفيزيائي الى اختبارات ألطف من الطاقة المقدسة في نظامنا العصبي. لهذا الأساناز مريحة لهذه الدرجة. هذا عامل جذبها الاساسي. الناس تقوم بالاساناز من اجل الاسترخاء، من أجل بعض السلام الداخلي. اليوغا أساناز جيدة من أجل هذا. هي أيضاً جيدة جداً من أجل تحضير الجسد والعقل لممارسة البراناياما والتأمل. هذه هي الطريقة التي سوف ننظر اليها في هذه الدروس – كتحضير في نمطنا اليومي للبراناياما والتأمل.

هناك استثناءات لنظام “الاسترخاء” للأساناز. في أيامنا هذه، بإمكانك الذهاب والاشتراك في صف يعلم يوغا القوة، أيروبيك يوغا، وستنال تمارين جيدة لجسدك. هذا لا بأس به. ولكنه لا ينصح بممارسته لما قبل التأمل. نحن ذاهبين للاتجاه الآخر في تلك الحالة، لنشاط أقل في النظام العصبي، ليس المزيد.
الأساناز في المعنى التقليدي هي لتهدئة النظام العصبي. ولكن اكثر من هذا. هي مصممة لتسهيل فيض البرانا في الجسد، خصوصاً في السوشومنا، العصب الفقري. لذا بإمكانك عزيزي القارىء أن ترى أن هذا يجعل الأساناز كتحضير ممتاز للبراناياما، لتنفس السنسلة.

الأساناز جزء من نظام أوسع من اليوغا يدعى هاثا يوغا. انظمة أخرى من اليوغا تشمل الأساناز أيضاً. لا أحد يملكهم. في الهاثا يوغا هناك بعض الممارسات الاضافية التي هي مقاربات أكثر مباشرة في ما يتعلق بتحريك البرانا داخل الجسد. هناك مخطوط هندي يدعى “الهاثا يوغا براديبيكا” وهو يتناول تلك الممارسات الاضافية. من الممكن أيضاً إكتشافها في أنظمة أخرى. على سبيل المثال، الكونداليني يوغا والتانترا يوغا يستعملونهم.

الامر كله يعود الى ما كنا نتحدث عنه في الدرس الأخير بخصوص التعامل مع موازنة الكونداليني – جمع الطاقات الذكر والانثى في النظام العصبي، جمع شاكتي وشيفا. هاثا يوغا تعني “جمع الشمس والقمر،” الطاقات الذكر والانثى. سوف نلتقي بهذا العنوان في كل تقليد، لأنه صفة أساسية للنظام العصبي الانساني. التاويون يسمونه ينغ يانغ.

هناك بعض التلاقي في ما بين الأساناز والممارسات الاكثر تقدماً من الهاثا يوغا. بعض ممارسات اليوغا المتقدمة هذه تحافظ على اسم “أسانا،” في حين الآخر يحمل اسم “مودرا” أو “باندها.” مهما تكن التسمية، هم في الاساس ممارسات جسدية مُسهلة لحركة البرانا ولصفاء وعي الغبطة في داخلنا. لقد ناقشنا بعض تلك الوسائل في السابق – مولاباندها وسامبهافي (مودرا). نحن على وشك تناول المزيد.

ولكن اولاً، لنتحدث اكثر عن الأساناز. لن تكون هنالك محاولة لتعليم نطاق واسع من الأساناز في هذه الدروس. هذا لن يكون عملي. ان كنت تعيش داخل او قرب أي بلدة أو مدينة، الفرص جيدة بأنه سيكون هناك ستوديو قريب لليوغا. اذا لم تقم بهذا بالفعل، اذهب واحضر صف. هذا سوف يعطيك روتين أساسي لممارسته في المنزل، ان كنت تميل لذلك. حوالي خمسة لعشرة دقائق من ممارسة الأساناز بلطف قبل البراناياما والتأمل هو طريقٌ ممتاز لكي نبدأ جلستنا. ان كنت لا تميل الى ممارسة الأساناز، او ليس لديك الوقت، هذا لا بأس به. راجع الدروس عن حول “إيجاد الوقت” و “إدارة الوقت” في السابق عندما قمنا بتغطية موضوع المحافظة على الممارسة اليومية للتأمل والبراناياما.  عمليات إدارة الوقت هذه ذاتها تطبق عندما نضيف الأساناز على جدولنا. عندما يكون الوقت قليل، الأساناز هم الأخيرين في لائحة الإختيار. ان كان هنالك وقت لممارسة شيء واحد، الخيار الافضل هو التأمل. اذا شيئين، عندها البراناياما والتأمل. اذا ثلاثة اشياء، عندها أساناز، براناياما وتأمل. هذا ليس للقول أن ممارسةٌ أفضل من الأخرى. من الممكن ان يكون لدى الممارس ميل طبيعي لممارسة الأساناز وترك البراناياما والتأمل خلفه. هذا لا بأس به. قد يكون الامر حتى ضرورياً ان كان الممارس يعاني من بعض اللاتوازنات بسبب فائض في طاقة الكونداليني. ممكن للأساناز أن تساعد في تلطيف مسارات الطاقات الداخلية. ولكن اذا لم يكن هناك ميل قوي بطريقة او بأخرى، من الممكن ممارسة التأمل فقط. إنها أعمق ممارسة. وتضعنا بتلاحم مباشر مع صفاء وعي الغبطة.

إن كنت لا تعلم شيئاً عن الأساناز وتعيش في الغابات في مكان ما، وتشعر بالميل للتعلم، هناك العديد من الكتب الجيدة والفيديوات عن الأساناز. أي منهم سوف يفي بالحاجة. من أجل أهدافنا هنا نحن نبحث عن بعض الحركات البسيطة لتحمية الجسد قبل ممارسة البراناياما والتأمل. ماذا تفعل يعتمد عليك. إن كنت ترغب في ممارسة خمسة أو عشرة دقائق من الأساناز، هذا لا بأس به. بعض الناس تعشق ممارسة اليوغا أساناز. بإمكانها أن تصبح غايةٌ بنفسها بالنسبة للبعض. هذا لا بأس به أيضاً. مهما كانت الممارسات التي تختار القيام بها، تأكد من بناء نظام يومي مستقر أنت قادرٌ على الالتزام به من دون أي إزعاج أوضغط. إن كان الشعور جيد بعد الممارسات خلال بقية النهار والليل، أنت على الطريق الصحيح. عندها أنت في أفضل موقع للأخذ بعين الاعتبار إضافة المزيد من الممارسات اليوغية المتقدمة في مرحلة ما.

الآن سوف ننظر الى ممارسات يوغية متقدمة أخرى، ترفع حدة التأثير على فيض البرانا في الجسد.

المعلم في داخلك.

« »