الدرس 57 – س. و ج. – المعلم في داخلي؟

From: Yogani
Date: Sun Dec 28, 2003 1:13am

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.

س: أنت تُنهي كل رسالة بجملة، “المعلم في داخلك.” هل هذا يعني أنني معلمي الخاص وأنني لست بحاجةٍ لمعلم خارجي أو مرشد؟

ج: كلا، لا يعني هذا. نحن جميعاً بحاجة لمعرفة خارجية لنفتح أنفسنا امام الاختبار الداخلي. الجملة هي للتذكير بإستمرار أن تنورك يعتمد عليك أكثر من أي كان، لأنه فقط من خلال رغبتك وعملك يصعد الاختبار المقدس في داخلك. فقط من خلال نظامك العصبي أنت من الممكن معرفة صفاء وعي الغبطة والنشوة. ليس بإمكانك توكيل الامر. فقط عبر قيامك أنت بجهد يومي لتطهير نظامك العصبي من الممكن أن يحصل أي شيء. إنه أنت من يقوم بالرحلة.

ربما رحلتك تعني تسليم نفسك أمام قدمي معلم خارجي لبقية حياتك. أو ربما تعني تطهير نفسك عبر إتباع عدد من المعلمين خلال حياتك. مهما تكن العلاقات الخارجية، إنه التعبير المقدس الآتي من داخل قلبك التائق الذي يقودك اليها. ما يحصل في الخارج هو إنعكاس لما يحصل في الداخل، ليس العكس. هذا هو معنى، “المعلم في داخلك.” إذا تقنا عميقاً في الداخل، سوف نجذب تعاليم نحن بحاجة لها. ثم الامر يعتمد علينا بأن نستفيد من النعم التي جذبناها، والتصرف. إن فعلنا هذا، عندها سوف يحصل توسع في الداخل – توسع لصفاء وعي الغبطة و استيقاظ النشوة المقدسة في داخلنا. سوف نجد أنه أياً يكن أو مهما يكن المثال الذي اخترناه فهو سوف يتوسع في الداخل ايضاً. فإذاً، المعلم في الداخل، بالرغم من أننا قد نتفاعل معه أو معها بالشكل أو بعدة أشكال من الخارج. مرشدينا ومعلمينا هم مستودع للمعرفة الروحية وللطاقة نحن نجذبها وننجذب اليها خلال رحلتنا نحو اللانهائي. في النهاية، تفاعلنا معهم هو في الداخل. في الداخل هو المكان حيث يقابل المطاط الطريق.

المعلم هو فيض للوعي يبدأ في داخلنا، ينتقل خارجاً  بسبب رغبتنا، يتصل بمعرفة خارجية، وثم يتوسع في داخلنا عندما تطبق المعرفة.

هناك قول قديم، “عندما يكون المريد جاهز، المعلم سوف يظهر.”

سؤال يجب أن نسأله على أنفسنا كل يوم هو، “ماذا فعلت بالفترة الأخيرة لكي اكون جاهز؟”

المعلم في داخلك.



« »