الدرس 422- معالجة فائض الكونداليني

From: Yogani
Date: July 15, 2010

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. الدرس الأول هو “الهدف وراء هذا الحديث” وللاضطلاع على لائحة الدروس التي على الموقع، يرجى الذهاب إلى “فهرس الدروس“.

س: لقد قمت بعدة أنواع يوغا وتشي كونغ. أدركت أن وعي الروحي ليس قوي في عضلة المؤخرة. إنني حالياً اختبر عن جديد صلة جديدة مع عضلة المؤخرة و جسدي المادي. حتى ذلك الحين كنت أعيش في وعي الإلهي في قلبي. الآن إنني اختبر عن جديد كل الكارما التي حولتها منذ أعوام عديدة إلى حب صافي و خدمة للآخرين، لكن الفرق الآن هو أنني اختبر هذه الكارما  كقوة الحياة في منطقة الجذر، وسط الحوض وعضلة المؤخرة، وكلها تتذبذب في العمود الفقري.  بالتالي إن الفقرات تخرج من ضفيرتي الشمسية وتصعد  إلى عضة أطلس ما بين الرأس والعنق.

إنني منزعج جداً وأستيقظ في الساعات الأولى للصباح مع وجع رأس مؤلم. قمت ببضعة جلسات فهي تخفف الأعراض لبضعة ساعات أو أيام. غيرت الكثير من الأمور في أسلوب حياتي، الحمية، ممارسة التنفس، ين يوغا، الكثير من فترات الصمت ومع التنفس. إنني اشعر الآن ببعض من الحب الصافي، هذا أمر عظيم، لكنني خائف بسبب التالي: فحوصاتي الطبية أظهرت أن سائل الجمجمي و السائل اللمفاوي لا يستنزف من دماغي مساء عند النوم. لهذا اشعر بالصداع عندما استيقظ صباحاً. هل هناك ممارسة أو اقتراح يساعد في تدفق طاقة النشوة في سنسلتي فتتوقف عن الانكماش من الضفيرة الشمسية و صعوداً؟ بالطبع إنني أيضا اشعر بالكثير من الفوضى العاطفية. شكراً جزيلاً لك و لأعمالك.

ج: في حالات كهذه، وفق الممارسات اليوغية المتقدمة عليك القيام بالتثبيت الذاتي، أي تخفيف الممارسات والمزيد من الأعمال المثبتة خصوصاً التمارين الجسدية. إن أفضل شيء هو نسيان الممارسات تماماً و الانهماك في الأعمال اليومية العادية لفترة حتى تهدأ الطاقة وتعود إلى توازنها. كما أن حمية غذائية أثقل هو عامل مساعد جداً.

إن عملية الهضم يلعب دوراً أساسيا في تغذية طاقة الكونداليني. كلما كانت الحمية اخف، كلما زاد تدفق الطاقة. إن حمية أثقل تجعل الطاقة تنهمك بالهضم بالتالي إن إفراط الكونداليني يخف. هذا أمر معروف عن الكونداليني. كما أن التمارين الجسدية المنتظمة و الأعمال الجسدية الأخرى أيضا تخفف إفراط الطاقة (مثل العمل في الحديقة).

إن خدمة الآخرين تساعد أيضاً في أعادة توازن الطاقة، لكن فقط في حال كنا نركز بعيداً عن النورو بيولوجيا و عن الطاقة. أي يجب أن ننسى أنفسنا في العمل من اجل الآخرين بدل من التركيز على طاقتنا الداخلية. إن توازن الطاقة الداخلية يحصل من خلال ملاحظة الأمر، السماح له بالحصول و تسليمه، بدل من التركيز عليه و محاولة إعادة توجيه الطاقة الداخلية. هذا أمر صعب التعلم عند بعض الأشخاص.
إن الإفراط بالتأمل ، تنمية شاكتي، التركيز على الشاكرا وعلى  تدفقات الطاقة و أعراضها يزيد هذه التدفقات و عدم التوازن. من السيء جداً محاولة إدارة طاقة الكونداليني لأن هذا يزيد عدم التوازن و قوة الطاقة. إن براناياما التنفس السنسلي و الأعمال اليومية مثل تاي تشي قد تكون استثناء لكن ليس دائماً. إذا لم تحسن حالتك عليك أيضاً الامتناع عنها. إن علاقتك بالأسباب والنتائج في الممارسات و أسلوب حياتك، والإرادة في القيام بالتعديلات الضرورية هي أمور أساسية. إن طرق تحقيق التوازن معروفة جداً و على كل واحد منا أن يقوم بالخطوات الضرورية للحصول على نمور روحي جيد براحة وأمان.

هذه أعراض معروفة للطاقة الداخلية/ كونداليني وستنتهي قريباً. راجع الدرس 69 للمزيد عن علامات و علاجات الكونداليني. إذا لم تَخف الأعراض مع هذه العلاجات، يجب استشارة الطبيب للتأكد انك لا تعاني من مشاكل صحية. لكن اعلم أن معظم الأطباء لن يفهموا أعراض الكونداليني خصوصاً إنها قد تشبه الكثير من أعراض بعض الأمراض. بالتالي إن الحذر ضروري قبل القيام بأي علاج طبي كبير.

لا استطيع التعليق جداً على تفاصيل ممارستك، لأنك لا تقوم بالممارسات اليوغية المتقدمة. لذا من الصعب القول ماذا يحصل مع ممارستك. فقط استطيع القول أن هناك إفراط.

تستطيع إيجاد المزيد من الدعم في منتدى النقاش للممارسات اليوغية المتقدمة/ فئة الكونداليني. ستجد أن معظم الممارسين تمكنوا من السيطرة على وضعهم من جديد وهناك الكثير مثل حالتك. إذا كنت تبحث عن طريقة لبناء روتين متوازن من الممارسات على المدى البعيد، يجب قراءة دروس الممارسات اليوغية المتقدمة منذ البداية واخذ الأمور خطوة خطوة. هناك الكثير من المساعدة المتوفرة  في الدروس و عند مجموعة الممارسين.

أتمنى لك كل التوفيق في طريقك المستمر. مارس بحكمة وتمتع!

المعلم في داخلك.

« »