الدرس 417 – مزيد من التفاصيل عن اليوغا الأوتوماتيكية

From: Yogani
Date: July 7, 2010

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. الدرس الأول هو “الهدف وراء هذا الحديث” وللاضطلاع على لائحة الدروس التي على الموقع، يرجى الذهاب إلى “فهرس الدروس“.

س: منذ عدة سنوات اختبرت يوغا اساناز و مودرا بشكل أوتوماتيكي. أظن أنها يقظة جزئية للكونداليني. لكنني لم أتعلم اليوغا في السابق، ولم أكن قد بدأت التأمل إلا منذ عدة أسابيع فقط. لم أجد معلم يدلني، بالتالي أوقفت كل ممارساتي الروحية. أي نوع من الدعاء أو الـتأمل أو حتى فكرة روحية كان يؤدي إلى اساناز أوتوماتيكية. لدي سؤال واحد فقط، ماذا علينا القيام بهذه اليوغا الأوتوماتيكية؟ اطلعت على الكثير من القصص المخيفة عن اليقظة العفوية للكونداليني مع أو من دون غورو. إنني خائف من القيام بأي شيء، لكنني أيضا أظن أن هناك هدف أو سبب لكل ذلك.
ج: نعم، حصل معك تطهير وانفتاح في الطاقة، مع حساسية على أي شيء متعلق بالبهاكتي (الإخلاص) أو تهدأت الفكر. هذا ليس أمراً سيئاً. إنها حساسية روحية. عليك تنظيم ممارستك بشكل يؤمن المزيد من النمو الروحي من دون إفراط في الطاقة.

إن الحركات الجسدية الأوتوماتيكية شائعة جداً عند الممارسين الروحيين أثناء طريقهم. لكن درجة الحساسية التي تصفها ليست شائعة إلى هذا الحد. لكن من الممكن معالجتها إذا كنت تريد الاستمرار بتفتحك.

إن التفضيل اللطيف لروتين ممارساتنا المنهجية على الأوتوماتيك يوغا، بالإضافة إلى التثبيت الذاتي في ممارسات، هما أساس نظام الممارسات اليوغية المتقدمة. هذا يعني عدم الانزلاق في اليوغا الأوتوماتيكية بشكل غير محدود، مما قد يؤدي إلى إفراط مزعج. إذاً إن ميلك لتخفيف الممارسات كان أمراً صحيحاً. لكن لا يجب توقيفها بشكل نهائي. عليك إيجاد نوع من التوازن وهذا أمر ممكن. إذا كنا هناك كثرة حساسية على التأمل العميق مع مانترا، تستطيع القيام بالتأمل على التنفس لحين تحلل العقبات في جهازك العصبي قليلاً. عندها الحركات ستختفي فتقرر كيفية الاستمرار بالممارسات من هنا. راجع الدرس 367 للمزيد من التدابير بخصوص مشاكل الحساسية المفرطة.

كذلك، مع الكونداليني، لا داعي للخوف. إنها طاقة تطويرية تسير فينا، وإذا كنا حذرين في ممارساتنا و أسلوب حياتنا، تجنب المبالغة، إن رحلة التطهير و الانفتاح تستمر بمستوى جيد من الراحة و الآمان. . هناك الكثير من الممارسين اختبروا ما يحصل معك ونجحوا بتخطيه بنجاح عندما طبقوا هذه النصائح.

إن رأينا في الممارسات اليوغية المتقدمة هو أن اليوغا الأوتوماتيكية هي نتيجة للممارسات و/أو يقظة الكونداليني، ولكنها ليست السبب الأولي و الأهم للتقدم الروحي. هذه الأعراض قد تكون متنوعة جداً أو قد لا تحصل أبداً. الأمر يعتمد على العملية الداخلية للتطهير و الانفتاح. هذه العملية تختلف من شخص لآخر (وفي مراحل مختلفة عند نفس الشخص)، وفق الشبكة الداخلية للعقبات (الكارما) التي يتم تذويبها تدريجياً بواسطة الممارسات.

إن اليوغا الأوتوماتيكية و “المشاهد” الأخرى (رؤيا، أحاسيس الخ…) التي قد نختبرها أثناء الطريق متعلقة “باحتكاك” الطاقة التي تمر من خلال العقبات الداخلية. مع استمرارنا بروتين ممارسة  مثبت ذاتياً، منتظم و مريح، مع الوقت أن الاحتكاك/العلامات تصبح اقل مع الإذابة التدريجية للعقبات. عندها تجربتنا تصبح أكثر صقلاً، غبطة في الثبات، وتدفق مثل نشوة الحب الإلهي المتدفق. هذا هو ظهور التجربة الغير متناهية للتوحيد و الغير ثنائية، التي هي الحرية  حتى مع استمرارنا بالانخراط الكامل بالحياة اليومية العادية. في هذه الحالة، نجد أننا نملك الأكثر لإعطائه للأشخاص من حولنا وابعد بكثير.

إذاً هذه الحركات الأوتوماتيكية هي مرحلة، نستطيع تخطيها بشكل يؤدي إلى المزيد من التطهير و الانفتاح الحاصل في اللحظة الحالية نحو مرحلة أعلى و نوعية أفضل للحياة اليومية.

للمزيد عن منهج الممارسات اليوغية المتقدمة في معالجة الأوتوماتيك يوغا، اقرأ هذه الدروس:

الدرس 104

الدرس 183

الدرس 210

للمزيد من الدروس عن اليوغا الأوتوماتيكية، راجع “اليوغا الأوتوماتيكية و (الحركات)” في فهرس المواضيع.

المعلم في داخلك.

« »