الدرس 414 – بداية جيدة بالتأمل ولكن….

From: Yogani
Date: June 16, 2010

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. الدرس الأول هو “الهدف وراء هذا الحديث” وللاضطلاع على لائحة الدروس التي على الموقع، يرجى الذهاب إلى “فهرس الدروس“.

س: منذ عدة أشهر إنني أمارس تأمل المانترا ايام مرتين يوميا لمدة 20 دقيقة. لقد أصبحت الممارسة أقوى وكل مرة اشعر بأنني أقوم بتطهير فكري قوي. منذ يومين حصلت معي تجربة حيث شعرت بانفتاح في داخلي والطاقة التي تحيطني أصبحت أقوى وجعلت جسدي يتحرك إلى الأمام ورأسي يقوم بدوائر. لقد شعرت بأنه يتم دفعي . من ذلك الحين، اشعر ببعض التوتر والانزعاج الداخلي. هل يجب أن اشعر بالقلق، أم أن هذا طبيعي؟ لقد قرأت عن تجارب مماثلة في منتدى نقاش الممارسات اليوغية المتقدمة، لكن ارغب بالحصول على نصائح إضافية. اشعر أنني أقوى من الداخل، لكن منذ حصول تلك التجربة اشعر بالقليل من القلق.

ج: إنني سعيد بمعرفة أن الأمور تسير على ما يرام أثناء تأملك. انك تختبر تطهير وانفتاح، وهذا طبيعي.

إذا كان هناك بعض التوتر أثناء الأعمال اليومية، أولاً تأكد انك تحصل على فترة راحة كافية من بعد الانتهاء من ممارساتك. استلقي لمدة 10 دقائق أو أكثر، وفق الحاجة. إذا استمر التوتر من بعدها، عندها قوم بالتثبيت الذاتي، خفف فترة ممارستك لحين تجد توازن أفضل ما بين الممارسات و الأعمال اليومية. إذا استمرت المصاعب، راجع الاقتراحات الإضافية في الدرس 69 (تدابير الكونادليني) والدرس 367 (تدابير للأشخاص الكثيري الحساسية على التأمل مع مانترا). ليس من المرجح أن تكون بحاجة إلى إتباع التدابير المخصصة للأشخاص الكثيري الحساسية، لكن في هذا الدرس نعرض حلول للكثير من المشاكل، وفق الحاجة.

إن فترات الحساسية قد تظهر و تختفي مع الوقت، ونستطيع عبورها باستعمال التثبيت الذاتي الحذر. من الطبيعي أن نكتشف أن علينا القيام بتعديلات من وقت لآخر. هذه هي طبيعة الممارسات التي يتم إدارتها بشكل فردي.

إن اختبار بعض الإفراط في التطهير و الانفتاح كما تصفه، هو أمر شائع تم شرحه من عدة نواحي في نصوص الممارسات اليوغية المتقدمة وفي منتدى النقاش. هذه الأشياء تظهر وتختفي. إن واجبنا هو الاستمرار بممارساتنا اليومية باتزان للحصول على تقدم جيد براحة وآمان. عندها يظهر الصمت الداخلي، وتظهر الطاقة التي “تحرك الثبات” في كل ناحية من حياتنا على شكل تدفق لا ينتهي من الإبداع و الحب الإلهي. إن تجاربك هي دلائل مبكرة إن هذه العملية الطبيعية للتفتح تحصل.

أتمنى لك الأفضل في طريقك الروحي. تمتع!

المعلم في داخلك.

« »