الدرس 52 – براناياما – س. و ج. – العصب الكبير الصغير

From: Yogani
Date: Sat Dec 20, 2003 3:50pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث“.
س: إنه أغرب شيء. انا أمارس تنفس السنسلة، أمُر صعوداً ونزولاً في العصب الصغير، وثاني شيء أعرفه أجد نفسي في ذلك المكان العملاق من الغبطة، أعتقد أنني كنت ما زلت أصعد وأنزل، ولكنني لست أكيد. لست حتى أكيد إن كنت ما زلت أتنفس، ولكن ليس هناك أي شعور بعدم الراحة. على العكس، الشعور مذهل. هل ما زلت في العصب حينما يحصل هذا؟

ج: نعم، ما زلت في العصب. إنه عصب كبير صغير (جداً). تناقض مذهل. الأبعاد الداخلية له تحتوي على المجرات. وبالرغم، انت تجلس هناك على مقعدك تطبق هذه العملية البسيطة من البراناياما في هكذا قناة صغيرة داخل جسدك. إذا إنحبس نفسك طبيعياً في تلك الحالة فهذا لا بأس به. ليس هناك من شيء لكي تقلق بشأنه. النفّس سوف يعود الى النمط المعتاد حينما تعود الى الوظائف الجسدية الطبيعية. نحن لا نُرغم النفّس. إنه يجد مستواه الخاص إستناداً الى حالة النظام العصبي أثناء الممارسة. أحياناً النفس قد لا يهدأ كثيراً أثناء البراناياما. هذا لا بأس به. نحن نذهب معه أينما يكون، نتنفس بسهولة وببطء بأكثر أسلوب راحة نحن قادرين عليه. في أوقات اخرى قد يهدأ مباشرة. الامر كله يعتمد على العملية التنظيفية التي تحصل في الداخل عند ذلك الوقت.

كن لطيفاً مع نفسك عندما تمارس البراناياما. الفوائد لا تأتي من الممارسة ببطولة في كل جلسة. تأتي من الممارسة بإرتياح كعمل الساعة على مدى جلسات عدة عطول الاشهر والسنين. بطيء وثابت يربح السباق.

إنه لغز عظيم، هذا النظام العصبي الانساني الذي نملكه – بابنا نحو الللامتناهي. كل ما علينا معرفته هو أي أدوات نستعمل كل يوم.

بعد درسين من الآن سوف نكتشف وسائل إضافية لإيقاظ الأبعاد الداخلية التي فينا. حينما نستمر على الممارسة، مسرحية صفاء وعي الغبطة سوف تصبح أكثر ديناميكية في الداخل. سوف تصبح أيضاً من الواضح ملاحظتها في حياتنا اليومية. هذا عندما تتم مشاهدتنا نرقص ونغني من دون أي سبب على الاطلاق.

المعلم في داخلك.

« »