الدرس 404- القفز إلى تحفيز المانترا الثالث

From: Yogani
Date: May 26, 2010

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” وللاضطلاع على لائحة الدروس التي على الموقع، يرجى الذهاب إلى “فهرس الدروس“.

س: إنني متأمل مفرط الحساسية، وإنني استعمل تأمل التنفس (الدرس 367) منذ ستة أشهر مع نتائج جيدة. إن الصمت الداخلي ينمو بشكل جيد والتجربة أصبحت أكثر سلاسة. الآن اشعر إنني جاهز للعودة إلى استعمال المانترا من جديد. قبل ممارسة تأمل التنفس،  اتبعت تحفيز المانترا الثالث وفق الدرس 367. لقد ساعدتني لمدة أسبوعين، لكن من بعدها بدأت اشعر بالتوتر (الازدياد) الجسدي و العاطفي من جديد، أي مثلما شعرت عند استعمال مانترا  أيام. عندها انتقلت إلى ممارسة تأمل التنفس الذي كان أفضل لي. الآن إنني استعمل المانترا من جديد، هل علي إتباع تحفيز المانترا الثالث أم العودة إلى مانترا  أيام؟
ج: عند الانتقال من تأمل التنفس إلى تأمل المانترا يجب القيام بمانتر أيام وليس التحفيز، حتى ولو استعملت مانترا محفزة في السابق. خذ وقتك في الانتقال من تأمل المانترا إلى تأمل التنفس. ليس هناك من عجلة. انك تحصل على نتائج جيدة مع ممارستك الحالية، وكل تغيير يجب أن يحصل تدريجياً. الآن أصبحت تعرف كيفية القيام بالتثبيت الذاتي، وهذه هي أهم أداة ستستعملها في إدارة  أي تغييرات في روتين ممارستك.

إن التحفيز الثالث تم اقتراحه في الدرس 367 لإبطاء التخطي بالنسبة إلى الأشخاص الحساسين جداً على مانترا أيام. إن النتائج كانت متنوعة، البعض انتقل إلى ممارسة تأمل التنفس من بعد مدة قصيرة من استعمال التحفيز الثالث، أي مثل حالتك. لا نقفز مباشرة إلى التحفيز الثالث إذا كنا نستعمل تأمل التنفس أو مانترا محفزة مختلفة عن المانترا الثانية المحفزة.

أي من بعد القيام بتأمل التنفس، من الأفضل أن نبدأ من جديد مع مانترا أيام، لنملك أفضل فرصة لتشكيل ممارسة راسخة  وتسلسل طبيعي لتحفيزات المانترا. خطوة خطوة. عند الانتقال من تأمل التنفس إلى تأمل المانترا، لا تتعجب إذا تطلب الأمر بعد الوقت لتدريب الفكر على تكرار المانترا بدل من الانتباه على التنفس.  من بعد القيام بتأمل التنفس لبعض الوقت، ستكون عندنا عادة تفضيل التنفس، بالتالي قد نكون بحاجة لعدة أسابيع أو أكثر، لتنمية عادة تكرار المانترا. هذا طبيعي، مع الوقت إن الانتقال سيحصل. إذا كنا ننتبه إلى التنفس وكررنا المانترا في نفس الوقت، فقط نفضل المانترا. إننا نتعامل مع التنفس تماماً مثل أي فكرة أو شعور آخر قد يظهر، نفضل المانترا بلطف. مع الوقت، إن تفضيل المانترا يحصل عفوياً وعلى مستويات مصقولة أكثر، تتعدى التنفس.
بخصوص اختيار إستراتيجية لتحفيز المانترا عندما نصبح متمكنين من مانترا أيام (من الأفضل من بعد ستة أشهر على الأقل)، هناك خيارين- خيار تحفيز المانترا الأساسي أو خيار بديل اقل قوة و أكثر توازنا. إن الخيارين يؤديان إلى التحفيز الثالث. راجع الدرس 369 بخصوص هذين الخيارين، والمراجع الدروس الإضافية عن تحفيزات المانترا.

كما قلنا في الدرس 367، لا ننصح الجميع بالقفز إلى التحفيز الثالث. إن هذا التحفيز هو لأقلية هم حساسين جداً على مانترا أيام، والذين يميلون نحو “التخطي السريع″ عند استعمال مانترا قصيرة. بالتالي هؤلاء الأشخاص المفرطين الحساسية على مانترا أيام قد يجدون ثبات عند استعمال مانترا أطول. كما ذكرنا، إن النتائج كانت متنوعة. معظم المتأملين المفرطين الحساسية  حصلوا على نتائج جيدة مع تأمل التنفس، ومع الوقت بعضهم عاد إلى ممارسة مانترا أيام مع نتائج جيدة أيضا. عادة تأمل التنفس لا يتعمق مثل تأمل المانترا، لأن عندما يتوقف التنفس لا يوجد شيء نتأمل عليه. إن المانترا تذهب ابعد وأعمق بكثير. هذا الفرق هو السبب الذي يجعل تأمل التنفس واحد من الخيارات المقترحة على الأشخاص المفرطين الحساسية على المانترا. إن تجربتك هي خير دليل.

شكراً جزيلاً لمشاركتنا تجربتك وأتمنى لك كل التوفيق في طريقك الروحي!

المعلم في داخلك.

« »