الدرس 374- سامياما و الوسط الشمسي
From: Yogani
Date: December 11, 2009

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأت الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.”

س: هل نستطيع استعمال تقنية الوسط الشمسي (الدرس 368) مع سامياما؟ يبدو لي أن هذه خطوة عفوية.

ج: نعم، مع تنميتنا لعادة ممارسة التأمل المحفزة، قد نضيف تقنية الوسط الشمسي إلى ممارستنا لسامياما (الدرس 150) أي مباشرة من بعد انتهائنا من جلسة التأمل العميق. في سامياما، إن تقنية الوسط الشمسي تؤدي إلى الكثير من التثبيت. لكن القفز مع تقنية الوسط الشمسي إلى سامياما لا يجب أن يحصل مباشرة. بل يجب أن يحصل عفوياً في حال حصوله. إذاً لا يجب الاستعجال.
عندما نجد أننا نركز تكرار السوترا في منطقة الضفيرة الشمسية، يحصل شعور خافت و تسليم. أن سامياما هي 99% تسليم. بالتالي إذا كنا نركز السوترا أو لا، هذا أمر قليل الأهمية. إذا حصل هذا التركيز، نكون قد حفزنا ممارستنا.

من الواضح أن تقنية الوسط الشمسي لا تنطبق على سامياما الكونية (الدرس 299) التي تملك أماكن أخرى محددة لها. إذا كنا نقوم بسامياما الكونية في روتيننا اليومي، إن تقنية الوسط الشمسي في ممارسة سامياما الأساسية تصبح مجرد تعديل بسيط، لأننا معتادين على إطلاق السوترا المتنوعة  في الأماكن المحددة لها.

يجب اعتبار استعمال تقنية الوسط الشمسي في سامياما كممارسة جديدة. ولا يجب القيام بها إلا عندما يكون روتين ممارساتنا ثابت ومريح. وإلا سيحصل الكثير من الفوضى في ممارستنا. الأمر ذاته ينطبق على كل الممارسات التي قد نضيفها. نريد دائما أن نبني على أساسات قوية قبل إضافة أي ممارسة جديدة. كما أننا نقوم بالتثبيت الذاتي وفق الحاجة، حتى ولم نضيف أي ممارسة جديدة منذ مدة. تذكر أن الممارسات تتأخر في إظهار نتائجها من ناحية التطهير و الانفتاح. إذا التثبيت ليس فقط في الممارسات التي نضيفها، بل أيضا في كل الممارسات التي نقوم بها منذ زمن.

كلما قمنا بممارسات تنمي التطهير والانفتاح الداخلي، كلما سنصبح أكثر حساسية في عدة نواحي. هذا أمر جيد. إنها ولادة الثبات في الحركة حيث القليل يصبح دائما أكثر. ونحن الشاهد الأبدي لكل شيء.

إنها حياة في حرية مطلقة.

المعلم في داخلك.

« »