الدرس 369- منهج بديل للإضافات على المانترا

From: Yogani
Date: November 12, 2009

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأت الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.”

على مر السنين، الكثيرون استعملوا الإضافات على مانترا (أيام) وحصلوا على نتائج جيدة.

لكن، من وقت لآخر، تم تسجيل بعض الانعدام للتوازن. السبب هو الشبكة الخاصة للعقبات في الجهاز العصبي للممارس، مما يؤدي إلى أنواع كثيرة من احتكاكات الطاقة والعلامات المتصلة بها. لهذا نستعمل التثبيت الذاتي  ونقوم بالأعمال المثبتة وطرق إضافية شرحناها في الدروس الأخيرة. في أحيان أخرى، إن الإضافات على المانترا هي التي تؤدي إلى اختلال التوازن, إن الإضافات على المانترا صممت للقيام بتحفيز قوي يزيد التطهير والانفتاح في الجهاز العصبي. في معظم الحالات، إن التثبيت الذاتي والقيام بالأعمال المثبتة يكفي لمعالجة هذه المشاكل. لكن في بعض الحالات أصبح من الواضح أن علينا إتباع منهج بديل.

بالتالي في هذا الدرس إننا نقدم تقنية بديلة لإضافات المانترا. إن الوجهة الأخيرة (الإضافة الثالثة) تبقى هي ذاتها. فقط نغير الخطوات للوصول إليها.

هذا ليس بديل عن إضافات المانترا التي ذكرناها في الدروس السابقة. تلك الإضافات ما  تزال جيدة كما أن الذين يستعملونها ويحصلون على نتائج جيدة عليهم الاستمرار باستعمالها. إذا كنا هناك رغبة للانتقال إلى تنقية بديلة مختلفة عن الإضافات المذكورة  سابقا للمانترا، نستطيع القيام بذلك إذا كان هذا ميلنا وحاجتنا.

ليس هناك من مانترا واحدة صحيحة. إذا كانت المانترا التي نستعملها تعطي نتائج جيدة في الحياة اليومية، عندها تكون هي المانترا المناسبة لنا. أهم شيء هو المحافظة على روتين الممارسة اليومية، فلا نغير المانترا إلا عند الضرورة وفق البهاكتي والحاجة العملية. إن التغيير يجب أن يحصل بعد أشهر أو سنوات وليس بعد أيام أو أسابيع. إن عدم الاستقرار في طريقنا الروحي سببه التسرع بزيادة إضافات المانترا وليس المانترا بحد ذاتها.

في دروس الممارسات اليوغية المتقدمة، إننا نعالج أسباب ونتائج حصلت مع عدد كبير من الممارسين. إننا نعتمد على تقنيات ومصادر تقليدية، لكن في النهاية إن تجارب الممارسين هي التي تحدد ما يجب القيام به لتحفيز وتناغم منهج الممارسات اليوغية المتقدمة لتحسين النتائج ككل. إن الدروس القليلة الماضية تهدف إلى ما قلناه الآن. هذا الدرس أيضا يحمل نفس الهدف. إن الهدف هو تأمين اكبر عدد ممكن من الأدوات الفعالة وفق حاجة الممارس الفطن.

إن إضافات المانترا البديلة هي:

المانترا الأساسية:

أيام

(لا تغيير- راجع الدرس 13)

الإضافة الأولى:

البديل: شري أيام ناماها

(الدرس الأساسي 116: شري شري أيام أيام)


الإضافة الثانية:

البديل: شري شري أيام أيام ناماها ناماها

(الدرس الأساسي 186: شري أوم شري أوم أيام أيام ناماها)

الإضافة الثالثة:

البديل: شري أوم شري أوم أيام أيام  ناماها ناماها

(لا تغيير عن المانترا وفق الدرس الإضافي  188)

إن ما نقوم به في هذا الطريق البديل لإضافات المانترا هو تقدم أكثر توازن من ناحية التطهير في المناطق العليا والسفلى للجهاز العصبي. لقد أبطأنا إضافة عامل للمنطقة العليا (شري مع  أوم). لكننا سرعنا إضافة عامل للمنطقة السفلى (ناماها) و إن النتيجة الأخيرة هي تقدم أكثر سلاسة، ننطلق من مانترا أيام من ثم ننتقل إلى الإضافة الأولى والثانية وصولا إلى الإضافة الثالثة الغير معدلة.


تذكر أن ليس من مصلحتنا أن نزيد كل إضافات المانترا في بضعة أشهر فقط. سيكون الأمر مثل الانتقال من السرعة الأولى في السيارة إلى السرعة الخامسة من دون أن نعطي أنفسنا الوقت الكافي لبناء زخم  كافي يمنع  تباطؤ السيارة. الصبر و الممارسة اليومية على المدى البعيد هما مفاتيح التحول الروحي للإنسان، وليس  السرعة  في زيادة الممارسات. إن الأقل يعطي نتيجة أكثر على المدى البعيد، في حين أن الأكثر يعطي نتيجة اقل على المدى القصير.

بالنسبة إلى الأشخاص الذين يميلون لاستعمال هذا التقدم البديل لإضافات المانترا، إن التعليمات المذكورة في الدروس السابقة عن إضافات المانترا تبقي هي نفسها. فقط المانترا بحد ذاتها قد تستبدل مع المانترا البديلة المناسبة.

كل مواصفات إضافات المانترا لا تتغير: إنها زيادة في سرعة السيارة، تترك أثراً اكبر في الفكر بفضل زيادة مقاطع على المانترا، مما يؤدي إلى تنظيف أوسع عبر العقبات الداخلية في الفكر والجهاز العصبي، ندخل بشكل أبطأ إلى غبطة الوعي الصافي ونخرج أبطأ منه. مما يؤدي إلى تنمية المزيد من الصمت الداخلي الراسخ أثناء الأعمال اليومية، مما يعطي نتائج جيدة جداً في حياتنا، لهذا السبب نحن نقوم بالتأمل.

كما شرحنا في الدرس السابق، نستطيع استعمال إضافة الوسط الشمسي بدل من إضافات المانترا متى ما نريد، على افتراض أننا راسخين في المانترا التي نستعملها حالياً. إن إضافة الوسط الشمسي تؤدى إلى المزيد من الترسيخ والإشعاع في المانترا  التي نستعملها.

تماماً مثل كل الممارسات اليوغية المتقدمة، دائماً نتبع التثبيت الذاتي للحصول على تقدم جيد بأمان. إذا وجدنا أننا استبقنا الأمور وتخطينا مقدرتنا نقوم بتصليح الوضع. فقط نتراجع  ونعود إلى آخر منصة مستقرة في ممارستنا من ثم نتابع من هناك براحة. كل شيء يحصل في وقته المناسب.

المعلم في داخلك.

« »